١١ علامة على عدم دعم الزوج أثناء الحمل

يمكن أن يجعلك هذا تشعر بالعزلة والوحدة وعدم الاهتمام

الحمل والأطفال | | , محرر في ورئيس
تم التحديث في: ٢١ ديسمبر ٢٠٢٤
علامات عدم دعم الزوج أثناء الحمل
أنشر الحب

قد يكون الحمل فترةً مُبهجةً، وفي الوقت نفسه مُرهِقةً للأعصاب، في حياة المرأة. أنتِ تُحضِرين حياةً جديدةً إلى هذا العالم، حياةً صنعتِها مع الرجل الذي تُحبينه. هناك الكثير مما نتطلع إليه. ثم تأتي المخاوف والقلق بشأن سلامة جنينكِ، ناهيك عن الألم الجسدي المُرهق. قد يُصبح هذا التقلب المُتقلب من الإثارة والقلق والخوف أصعبَ تحمّلًا عند ظهور علامات عدم دعم الزوج أثناء الحمل.

بصفتكِ أمًا حاملًا، أنتِ بحاجة إلى كل الحب والرعاية والتدليل الذي يمكنكِ الحصول عليه من المحيطين بكِ، وخاصةً زوجكِ. عندما يفشل زوجكِ في تقديم الدعم لكِ، ستشعرين بالوحدة وعدم الدعم خلال فترة الحمل. هذا قد يحوّل إحدى أكثر تجارب حياتكِ التي لا تُنسى إلى كابوس. ماذا تفعلين في مثل هذا الموقف؟ حسنًا، أول ما يجب عليكِ فعله هو التأكد من أنكِ تتعاملين بالفعل مع زوج غير داعم.

نظراً للتقلبات الهرمونية التي تُسببها التغيرات الجسدية، قد يُساء تفسير كل خيبة أمل أو توقعات غير مُحققة على أنها دليل على عدم اهتمام الزوج. عدم فهم زوجك لتقلبات مزاج الحمل المتكررة لا يعني بالضرورة أنه غير مُبالٍ أو غير داعم. حتى لو كان كذلك، فهناك طرق للتعامل مع الموقف بلباقة والحد من خطر انهيار علاقتكما. لذا، دعونا نلقي نظرة فاحصة على علامات عدم دعم الزوج أثناء الحمل وطرق التعامل مع هذا الوضع.  

كيف يؤثر الحمل على العلاقات

جدول المحتويات

قبل أن نتحدث عن معنى عدم دعم الزوج أثناء الحمل، من المهم التأكيد على أن هذه تجربةٌ مُغيّرة لكلا الزوجين، وتؤثر حتماً على ديناميكية علاقتكما . فالتغيرات الجسدية والعاطفية والنفسية ستُغيّر حتماً طريقة تفاعلك مع شريكك، والعكس صحيح. ومن بين التغيرات الشائعة التي يُمكن توقعها خلال هذه الفترة:

1. أفعوانية عاطفية يمكن أن تؤثر سلبًا على التواصل

لقد فقد زوجي الاهتمام بي جنسيًا عندما حملت
يمكن للاضطرابات العاطفية أن تؤثر سلبًا على التواصل

تُصاحب هرمونات الحمل تقلبات مزاجية حادة ، وحساسية عاطفية مفرطة، وقلق. قد تشعرين بانعدام الأمان والعصبية أكثر من المعتاد، مما قد يُربك شريكك لأنه يتعامل مع مشاعر لم تكن جزءًا من علاقتكما سابقًا. وقد يُؤدي هذا الاضطراب العاطفي إلى توتر التواصل بينكما.

2. التغيرات في العلاقة الحميمة

غالباً ما يؤثر الحمل على العلاقة الحميمة بين الزوجين، وقد يعود ذلك إما إلى الشعور بعدم الارتياح أو القلق حيال العلاقة الجنسية. وهذا بدوره قد يزيد من مخاوفكِ بشأن علاقتكِ بزوجكِ، ويجعلكِ تفكرين: "لقد فقد زوجي اهتمامه بي جنسياً عندما حملت". إن التركيز المفرط على أسئلة مثل: "كيف تتعاملين مع قلة الحميمية أثناء الحمل؟" قد يزيد من شعوركِ بالضغط النفسي حيال تغير طبيعة علاقتكِ الجنسية، مما يؤدي إلى توتر العلاقة بينكِ وبين زوجكِ.

قراءة ذات صلة: غياب المودة والحميمية في العلاقة - 9 طرق يؤثر بها عليك

3. زيادة المسؤوليات المالية والوالدية

يمكن أن يكون التخطيط المالي واللوجستي للتحضير لوصول طفلك أيضًا مصدرًا للتوتر، خاصةً إذا لم تكن أنت وزوجك على نفس الصفحة بشأن التوقعات أو الأدوار أو إذا لم تكن لديك مناقشات متعمقة حول الشؤون المالية ومسؤوليات الوالدين ونظام الدعم لجعل انتقالك إلى الأبوة أسهل.

4. التحول في ديناميكيات العلاقة

زوجي يجعلني أشعر بالوحدة أثناء الحمل
الحمل يغير معادلة الزوجين

يتحول محور حياتكما الزوجية من التركيز عليكما فقط إلى انتظار قدوم مولودكما. إذا كان زوجكِ شديد التركيز على قدوم الطفل، ولا يتحدث إلا عما يجب فعله وما لا يجب فعله عند ولادته، فقد تشعرين بالإهمال والإرهاق. وقد تجدين صعوبة في التخلص من فكرة: "زوجي يجعلني أشعر بالوحدة خلال فترة الحمل". من ناحية أخرى، بالنسبة للعديد من الأزواج، قد يُعمّق الحمل العلاقة الحميمة والترابط العاطفي ، إذ يتشاركون ترقب استقبال مولود جديد.

5. زيادة القلق والتوتر

بالطبع، قد تُشكّل المخاوف بشأن الصحة والمستقبل ومسؤوليات الأبوة والأمومة الجسيمة مصدرًا للتوتر والقلق لدى كلا الشريكين. إذا لم تجدا طريقةً لمشاركة هذه المشاعر ودعم بعضكما البعض خلال هذه الرحلة، فقد تشعران بالبعد والانفصال عن شريك حياتكما.

قراءة ذات صلة: حلول لعشر مشاكل في العلاقات بعد إنجاب طفل

١١ علامة على عدم دعم الزوج أثناء الحمل

عانت صديقتي إيلينا من شعورها بالرفض من زوجها خلال فترة حملها منذ بدايتها. فالغثيان وتقلبات المزاج والإرهاق المستمر جعلتها أكثر عصبية يوماً بعد يوم، ولم يدرك زوجها أن كل هذه التغيرات طبيعية خلال الحمل. فكان رد فعله انزعاجاً وغضباً، مما أدى إلى مشاحنات وشجارات مستمرة.

في غضون أسابيع، اتسعت الفجوة بينهما لدرجة أنهما بالكاد يتحدثان. كان زوجها، جريج، يقضي كل وقته في المنزل ووجهه مدفون في هاتفه. في إحدى الليالي، شعرت إيلينا بالقلق وعدم القدرة على النوم، فقررت أن تتحقق مما يُشغل جريج بهذا القدر. ولدهشتها ورعبها، لم يكن يلاحق حبيبته السابقة على إنستغرام فحسب، بل بدأ أيضًا بإرسال رسائل مباشرة إليها. ورغم أن المحادثات كانت هادئة، إلا أن إيلينا كانت في حالة ذهول. أخبرتني أن هناك علامات واضحة على خيانته أثناء الحمل.

الشعور بالوحدة وعدم الدعم أثناء الحمل
إن ملاحظة أن زوجك غير داعم لك قد يضع ضغطًا كبيرًا على علاقتك

بالطبع، وضع هذا ضغطًا كبيرًا على زواجهما. فرغم أن إيلينا وجريج لا يزالان معًا، إلا أن زواجهما الآن مليء بالاستياء ومشاكل الثقة. وكان سلوك جريج مثالًا واضحًا على علامات عدم دعم الزوج أثناء الحمل. وبينما قد لا يصل جميع الأزواج إلى هذا الحد، إلا أن التصرفات التالية قد تجعلك تشعرين بالوحدة وعدم الدعم أثناء الحمل:

1. إنه غير متاح عاطفياً

قد يُشعركِ عدم التوافر العاطفي من قِبل زوجكِ أثناء الحمل بالرفض. فإذا تجنّب الحديث عن الحمل أو التعامل مع تقلبات المشاعر التي تمرّين بها، فقد تبدئين بالشعور وكأنه قد انفصل عنكِ عاطفياً.

تقول الدكتورة جولي بيندمان، أخصائية علم النفس السريري: "التواجد العاطفي أثناء الحمل أمر بالغ الأهمية. فبدونه، قد تتطور مشاعر العزلة، مما قد يؤدي إلى تباعد بين الشريكين. الحمل فترة تشتعل فيها المشاعر، وتجاهل احتياجات زوجاتهن خلال هذه الفترة أمرٌ لا ينبغي على الأزواج فعله أثناء الحمل. إذا لم يكن زوجكِ موجودًا ليطمئنكِ أو يصغي إليكِ، فقد تشعرين بالوحدة.

قراءة ذات صلة: هل أنتِ واقعة في حب رجل غير متاح عاطفياً؟ ١٠ نصائح للتواصل معه

2. يتجاهل انزعاجك من الحمل

إلى جانب التقلبات العاطفية، يأتي الحمل مصحوبًا أيضًا بمتاعب جسدية - غثيان الصباح، وآلام الظهر، وتورم القدمين، وحرقة المعدة، إنها مجموعة واسعة من المتاعب. إذا تجاهل زوجك هذه الأمور واعتبرها "ليست مشكلة كبيرة" بدلًا من أن يستمع إليكِ بتعاطف، فهذه علامة تحذيرية أكيدة.

تشرح الدكتورة شيريل زيجلر، عالمة النفس، سبب شعور المرأة بالوحدة وعدم الدعم أثناء الحمل، قائلةً: "الاعتراف بالانزعاج الجسدي أمرٌ أساسي. حتى عندما لا يستطيع الرجل فعل شيءٍ لإصلاحه، فإن مجرد إظهار الاهتمام والتفهم يُسهم في بناء التقارب العاطفي".

3. لا يذهب معك إلى مواعيد الطبيب

الشعور بالرفض من قبل الزوج أثناء الحمل
يتركك لتدافع عن نفسك

من العلامات الواضحة على عدم دعم الزوج لكِ أثناء الحمل هو اختلاقه الأعذار باستمرار للتغيب عن زيارات أو مواعيد المتابعة الطبية. بالطبع، قد لا يتمكن من مرافقتكِ في بعض الأحيان بسبب التزامات العمل أو مسؤوليات أخرى، فمثلاً، إذا كان لديكِ طفل بالفعل، فقد يرغب زوجكِ في البقاء في المنزل لرعايته إذا مرض أو كان يواجه صعوبة في التأقلم مع الحمل.

ومع ذلك، إذا تكرر ذلك، فقد تشعرين بأنه غير مهتم حقًا بهذه العملية. وهذا بدوره قد يثير مشاعر العزلة والوحدة. لماذا؟ توضح بيني سيمكين، أخصائية التثقيف في الولادة، قائلةً: "زيارات ما قبل الولادة لا تقتصر على مجرد تحديثات طبية، بل هي فرص للزوجين للبقاء على اتصال والاستعداد معًا للطفل".

4. يترك لك جميع الأعمال المنزلية

إليكِ ما يجب على الأزواج تجنبه أثناء الحمل: ترك جميع الأعمال المنزلية لزوجاتهم بمفردهن، والقيام بكل ما ينقصهن. الحمل مرهق، وتحتاجين إلى الراحة. وهذا يتطلب من زوجكِ بذل المزيد من الجهد والمساهمة في الأعمال المنزلية. إذا لم يفعل ذلك، وتوقع منكِ القيام بكل الأعمال كما كنتِ تفعلين سابقًا، فقد تشعرين بأنه لا يُقدّركِ حق قدركِ . وإذا زاد الأمر سوءًا بتصريحاتٍ تنمّ عن كراهية النساء، مثل: "في الماضي، كانت النساء يعملن في الحقول، وأنتِ لا تستطيعين إدارة منزل"، فتأكدي أنه ليس فقط غير داعم، بل عديم الإحساس تمامًا.

قراءة ذات صلة: كيفية إعادة تعريف الأدوار الجندرية في الأعمال المنزلية

5. لا يقوم بأي تغييرات في روتينه

إذا لم يبذل زوجك أي جهد لتكييف روتينه مع احتياجاتك المتغيرة، واستمر في إعطاء الأولوية لعمله وحياته الاجتماعية وهواياته على حساب وجوده بجانبك، فقد تشعرين بالوحدة وعدم الدعم خلال فترة الحمل. توضح خبيرة العلاقات إستير بيريل قائلة: "يُغير الحمل الأولويات. فعندما يبقى الشريك أنانيًا، يُحدث ذلك خللًا في التوازن، وقد يؤدي إلى انفصال عاطفي".

6. يصبح الافتقار إلى الحميمية نقطة حساسة في علاقتك

كيف تتعاملين مع قلة العلاقة الحميمة أثناء الحمل؟
إن الافتقار إلى العلاقة الحميمة قد يجعل الشركاء يشعرون بالابتعاد  

من الطبيعي أن يُحدث الحمل تغييرًا في ديناميكية العلاقة الجنسية. من الانزعاج الجسدي إلى القلق بشأن سلامة الطفل، هناك عوامل كثيرة قد تعيق ممارسة العلاقة الحميمة أثناء الحمل. وهذا قد يُسبب ضغطًا نفسيًا على العلاقة.

في هذه المرحلة، تحتاجين أنتِ وشريككِ إلى إيجاد إجابة لسؤال: كيف تتعاملان مع نقص الحميمية أثناء الحمل؟ هناك العديد من الطرق للشعور بالتقارب والحميمية دون الحاجة إلى الجماع. فإذا كان يكتفي بالشكوى من عدم تلبية احتياجاته، أو يتصرف بعصبية وغضب، أو يفتعل المشاكل معكِ، فقد يجعلكِ ذلك تفكرين: "لقد فقد زوجي اهتمامه بي جنسيًا عندما حملتُ"، بل قد يجعلكِ تشعرين أيضًا بعدم الحب والدعم.

7. لا يُظهر اهتمامًا كبيرًا بتحضيرات الطفل

من تجهيز غرفة الطفل إلى تجهيز مستلزماته، واختيار اسم مناسب له، إلى حضور دروس لاماز، هناك الكثير مما يجب القيام به قبل ولادة الطفل. إذا لم يُبدِ زوجكِ اهتمامًا يُذكر بهذه الأنشطة، فهذا يدل على قلة حماسه، وهو ما قد يكون مُحزنًا لكِ كأم حامل.

إن الحماس لمجيء الطفل معًا أساسي لتقوية علاقتكما. عندما لا يُظهر أحد الشريكين اهتمامًا، قد يُسبب ذلك شعورًا بالانفصال والقلق.

— د. لورا ماركهام، مدربة تربية الأبناء

8. يشكو من تأثير الحمل عليه

من العلامات الدالة على عدم دعم الزوج أثناء الحمل أنه على الرغم من أنك أنت من تمرين بكل التغيرات الجسدية وتتحملين الانزعاج العاطفي والجسدي، فهو من يشكو من مدى الإزعاج الذي سببه له كل هذا.

إذا اشتكى من قلة نشاطكِ كالمعتاد أو من تغير الأمور بينكما، فقد تشعرين بالذنب. تشرح الدكتورة لورا بيرمان، أخصائية العلاقات الزوجية، سبب عدم صحة هذا السلوك قائلةً: "إن الشكوى من قيود الحمل لدى الشريك تعكس نقصًا في التعاطف . هذا وقتٌ للرحمة والصبر، لا لإحباطات أنانية."

9. لا يريد التحدث عن الأبوة والأمومة

من الواضح أن الرجل الذي يصمت كلما حاولتِ التحدث عن الأبوة أو عن الحياة بعد ولادة الطفل يحاول تجنب حقيقة ما سيأتي. مهما كانت أسبابه ومخاوفه، فإن هذا السلوك قد يُشعركِ بالشك في مدى التزامه ويخلق لديكِ القلق ما لم يُصارحكِ بها.

قراءة ذات صلة: زوجي دائمًا غاضب وفظ معي

10. يقلل من مخاوفك وقلقك

إذا تجاهل، إلى جانب انطوائه على نفسه، مخاوفكِ بشأن الولادة، أو الأمومة، أو صحة الطفل، فهذه إحدى العلامات الواضحة على عدم دعم الزوج لكِ أثناء الحمل. عبارات مثل "لا تقلقي بشأن هذا"، "أنتِ تُبالغين في التفكير"، و"ليست مشكلة كبيرة" قد تُشعركِ بالدونية، مما يُصعّب عليكِ الانفتاح على زوجكِ.

قد يُؤثر ذلك سلبًا على التواصل الفعال في العلاقة الزوجية . تقول المعالجة النفسية الدكتورة جولي هانكس: "المخاوف المتعلقة بالحمل حقيقية، وتجاهلها قد يُضر بالرابطة العاطفية بين الزوجين. الزوج الداعم يُنصت ويُطمئن".

11. إنه قصير وغير صبور

مع تقدم الحمل، ستبدئين بالحركة بشكل أبطأ من ذي قبل، ولن تتمكني من القيام بنفس الأنشطة التي كنتِ تقومين بها سابقًا، أو تشعرين بالحاجة إلى التنفيس عن الانزعاج الذي تشعرين به. كل هذا طبيعي ومفهوم أثناء الحمل. ولكن إذا شعر بالإحباط أو نفاد صبره تجاهكِ، فهذا يدل على عدم تفهمه. قد يدفعكِ هذا السلوك إلى الندم قائلةً: "زوجي يجعلني أشعر بالوحدة أثناء الحمل".

7 طرق للتعامل مع الزوج غير الداعم أثناء الحمل

سواء كنتِ تتعاملين مع شيء مدمر مثل علامات خيانته لكِ أثناء الحمل أو لا تستطيعين التخلص من فكرة "زوجي يجعلني أشعر بالوحدة أثناء الحمل"، فمن المهم معالجة مشكلة نقص الدعم والمشاركة بشكل استباقي بدلاً من تركها تتفاقم، في انتظار أن يدرك خطأه.

نظراً لمدى ضعفكِ العاطفي والجسدي في هذه الفترة، عليكِ أن تُقيّمي أقوالكِ وأفعالكِ قبل أن تُطلقي العنان لها. لا تدعي عواطفكِ تتحكم في رد فعلكِ تجاه عدم دعم زوجكِ. هذا موقف حساس يتطلب التعامل معه بحذر. هذه النصائح المُقدمة من خبراء يُمكن أن تُساعدكِ في التعامل مع زوج غير مُساند أثناء الحمل:

1. تواصل بشأن احتياجاتك بوضوح

ما لا ينبغي للزوج فعله أثناء الحمل
عبر عن احتياجاتك بوضوح

قد لا يدرك شريككِ أنه لا يدعمكِ. من السهل افتراض أنه يعلم ما تمرين به، لكن الحمل قد يكون مُرهقًا لكليكما. لذا، بدلًا من أن تُثقل كاهلك أفكار مثل "زوجي لا يفهم تقلبات مزاج الحمل" أو "زوجي ليس بجانبي أثناء حملي"، اجلسي معه واشرحي له بهدوء ما تحتاجينه منه - سواءً كان ذلك مزيدًا من المساعدة في المنزل أو مجرد الإنصات عندما تشعرين بالقلق.

يقول الدكتور جون جوتمان، عالم النفس الشهير وخبير العلاقات: " التواصل المفتوح هو أساس العلاقة القوية. إن التعبير عن احتياجاتك بوضوح ودون إلقاء اللوم يمكن أن يساعد شريكك على فهم كيفية دعمك بشكل أفضل".

2. اختر معاركك

ليس بالضرورة أن يكون كل شيء صراعًا. الحمل قد يُثير المشاعر، ومن السهل الانزعاج من أي أمر تافه. حاول التركيز على الأمور المهمة حقًا، وتجاهل الانزعاجات الصغيرة. هذا يُساعد على الحفاظ على الهدوء ويُخفف التوتر. تُشير الدكتورة شيريل زيغلر، أخصائية علم النفس، إلى أنه "من المهم إعطاء الأولوية للأمور الأكبر والتخلي عن الانزعاجات البسيطة. هذا لا يعني تجاهل مشاعرك، بل الحفاظ على الطاقة للمحادثات التي تُؤدي إلى النمو والتفاهم".

قراءة ذات صلة: 9 أشياء يجب فعلها عندما يتحول كل حوار إلى جدال

3. أشركيه في عملية الحمل

أحيانًا يشعر الرجال بالانفصال عن شريكاتهم أثناء الحمل لعدم مشاركتهم جسديًا في هذه التجربة. لذا، فإن إشراكهم في أمور مثل حضور مواعيد الطبيب، والمساعدة في تجهيزات المولود، أو حتى قراءة كتب الحمل معًا، من شأنه أن يساعدهم على الشعور بمزيد من التواصل والاهتمام.

كلما زاد انخراط الشريك في الحمل، زاد شعوره بالارتباط بالتجربة. المشاركة في التحضيرات معًا تعزز الحميمية العاطفية.

— بيني سيمكين، الولادة

4. اطلب المساعدة العملية

يميل الرجال إلى الاستجابة بشكل أفضل للطلبات الواضحة والقابلة للتنفيذ، بدلاً من التعبيرات الغامضة عن الإحباط. إذا شعرتِ أن زوجكِ لا يدعمكِ، ونتيجةً لذلك، تتحملين الكثير من الأعباء، فاطلبي مساعدةً محددة. سواءً طلبتِ منه طهي العشاء أو إحضار البقالة، فإن المساعدة العملية يمكن أن تخفف بعضًا من توترك. تؤكد الدكتورة لورا ماركهام، مدربة التربية، قائلةً: "غالبًا ما تُقبل الطلبات الواضحة لمهام محددة بشكل أفضل من الشكاوى العاطفية. إن صياغة الأمر في إطار العمل الجماعي يمكن أن يجعله أكثر استعدادًا للمساهمة".

5. خصصوا وقتًا لأنفسكم كزوجين

قد يُحوّل الحمل تركيزكما من علاقتكما إلى الطفل، مما قد يُشعركما بالانفصال. احرصا على قضاء وقت ممتع معًا، سواءً كان ذلك في مواعيد غرامية، أو عشاء هادئ في المنزل، أو حتى مشاهدة فيلم. تقوية علاقتكما ستجعله أكثر دعمًا لكِ.

أثناء الحمل

6. ابحث عن الدعم الخارجي

إذا لم يكن دعمكِ كافيًا، فلا بأس باللجوء إلى الأصدقاء أو العائلة أو حتى المعالج النفسي. التحدث مع شخص تثقين به يُخفف الضغط النفسي. كما أن وجود شبكة دعم قوية تتجاوز شريككِ يُحدث فرقًا كبيرًا في تخفيف مخاوفكِ وانعدام الأمن لديكِ. تُشير الدكتورة ألكسندرا ساكس، طبيبة نفسية مختصة بفترة ما حول الولادة، إلى أن "بناء شبكة دعم أمرٌ أساسي، خاصةً أثناء الحمل. لا تترددي في طلب المساعدة من الآخرين عندما تحتاجين إلى مساعدة نفسية أو جسدية إضافية".

7. فكر في تقديم المشورة معًا

إذا أصبح نقص الدعم في العلاقة الزوجية مشكلةً كبيرة، فإنّ الاستشارة الزوجية قد تكون وسيلةً فعّالةً لتجاوزها. يمكن للمعالج مساعدتكما على تحسين التواصل، وفهم احتياجات بعضكما البعض، ومواجهة التحديات العاطفية للحمل معًا. إذا شعرتِ بالإرهاق واحتجتِ إلى مساعدةٍ متخصصة، فإنّ خبراء الصحة النفسية المهرة وذوي الخبرة في فريق بونبولوجي على أتمّ الاستعداد لتقديم الدعم لكِ.

المؤشرات الرئيسية

  • من المتوقع حدوث بعض التغييرات في ديناميكيات العلاقة عندما تتوقعين طفلاً
  • ومع ذلك، عندما يفشل زوجك في التدخل، ينتهي بك الأمر إلى الشعور بالوحدة وعدم الدعم أثناء الحمل
  • عدم التواجد العاطفي، وتجاهل مخاوفك وانزعاجك، وعدم الاستثمار في التجربة، وعدم إعطائك الأولوية هي بعض علامات الزوج غير الداعم أثناء الحمل
  • لكي لا تدع هذا يؤثر على صحتك العاطفية وعلاقتك، عليك تعزيز التواصل المفتوح، وإشراكه في التجربة، وطلب المساعدة عند الحاجة، وبناء نظام دعم.
  • إذا كان الحمل يسبب ضغطًا كبيرًا على زواجك، ففكر في طلب المساعدة المهنية والعمل على حل مشكلاتك بتوجيه من مستشار علاقات ماهر أو خبير في الصحة العقلية

الخلاصة

الدعم والحب والحنان من أهم الأمور خلال فترة الحمل. قد يكون من المحزن ملاحظة علامات تدل على نقص التعاطف والدعم من جانب زوجك، لذا يجب معالجة هذه المشكلة بشكل استباقي قبل أن تتحول إلى استياء ومشاعر سلبية أخرى. إن الشراكة الداعمة خلال هذه الفترة لن تساعدكِ فقط على الشعور بالاهتمام، بل ستعزز أيضًا علاقتكما في رحلة ما بعد الولادة.

5 طرق تغيرت بها حياتنا الزوجية بعد إنجاب طفل

دعونا ننجب طفلاً: وجهة نظر الرجل والمرأة

كيف تحافظين على علاقتك قوية بعد إنجاب طفل؟

لا تُعتبر مساهمتك تبرعًا خيريًا . بل ستُمكّن Bonobology من مواصلة تزويدكم بمعلومات جديدة ومُحدّثة في سعينا لمساعدة أي شخص في العالم على تعلّم كيفية القيام بأي شيء.




أنشر الحب
الرسوم (تاج):

اترك تعليق

يستخدم هذا الموقع خدمة Akismet للحد من الرسائل غير المرغوب فيها. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Bonobology.com