تجارب 6 أزواج حول كيفية مساعدة العلاج بالكلام في تحسين علاقاتهم

المعاناة والشفاء | | , محرر في ورئيس
تم التحقق من صحتها بواسطة
العلاج بالكلام
أنشر الحب

العلاقات التي تبدأ على أمل رحلة طويلة من السعادة والترابط قد تمر بفترات عصيبة قد تجعلها على حافة الهاوية. في مثل هذه الحالات، يمكن للعلاج النفسي مع مستشار نفسي خبير أن ينعش العلاقة، حتى تلك التي يتخلى عنها كلا الشريكين.

هل تواجه أنت وشريكك فترةً صعبةً أو خلافاتٍ تبدو مستعصيةً على الحل؟ هل فكرتما إن كان اللجوء إلى العلاج الزوجي هو القرار الصحيح؟ تابع القراءة لمعرفة ما هو العلاج الكلامي بالضبط، وكيف وجد هؤلاء الأزواج الستة سبيلًا للمضي قدمًا بهذا النهج.

ما هو العلاج بالكلام؟

العلاج بالكلام، والذي يُسمى أيضًا العلاج النفسي، هو تقنية تعتمد على التحدث عن المشاعر والأفكار لتكوين منظور حول الأمور التي تُزعج الشخص. يعتمد المستشارون والمعالجون على مجموعة واسعة من تقنيات العلاج بالكلام لمساعدة الشخص على التعبير عن أفكاره الحقيقية حول المشكلة التي يُعاني منها. تتراوح هذه التقنيات بين السلوكية والنظرية المعرفية، بالإضافة إلى التعبير من خلال الفن والرسم.

فوائد العلاج بالكلام الأزواج الذين يواجهون صعوبات في علاقاتهم. ويرجع ذلك أساسًا إلى أن التحدث مع مستشار مُدرَّب أسهل من التحدث مع بعضهما البعض عندما يواجه الشريكان مشاكل في علاقتهما.

لا يكتفي المعالج أو المستشار بالاستماع دون إصدار أحكام، بل يعتمد أيضًا على تقنيات العلاج بالكلام المجربة لمساعدتك في إيجاد حل لمشاكلك. فهو يوفر لك بيئة آمنة للبكاء والصراخ والصمت أو التحدث، والتصالح مع مشاعرك. تساعد هذه التجربة الناس على النظر إلى مواقفهم من منظور جديد، مما يُسهّل تبني نهج جديد ومختلف لحل المشكلات.

قراءة ذات صلة: 10 علامات تدل على أنك تعيش زواجاً بلا حب

في حالة العلاج الزوجي أو استشارة العلاقاتعادةً ما يتفاعل الزوجان مع المعالج وجهًا لوجه. ومع ازدياد شعبية العلاج بالكلام عبر الإنترنت، تُعقد هذه الجلسات اليوم أيضًا عبر البريد الإلكتروني أو الهاتف أو مكالمات الفيديو. العلاج بالكلام عبر الإنترنت يمنح غطاءً من عدم الكشف عن الهوية لأولئك الذين لا يشعرون بالارتياح لفكرة مناقشة مشكلات علاقاتهم بشكل مفتوح.

وبالإضافة إلى ذلك، بما أنك لست مضطرًا لزيارة المستشار لحضور الجلسات، فمن الأسهل مواكبة ذلك.

ما هي استخدامات العلاج بالكلام؟

نعم، يُعدّ العلاج بالكلام أكثر التقنيات شيوعًا في استشارات العلاقات. ومع ذلك، لا يقتصر دوره على ذلك فحسب. إذًا، ما هو استخدام العلاج بالكلام؟

يمكن أن يساعد العلاج الكلامي الأشخاص الذين يعانون من مواقف متنوعة. أي شخص يعاني من مشاكل عاطفية أو يمر بمرحلة صعبة في حياته يمكنه الاستفادة منه. من أبرز تطبيقات العلاج الكلامي:

  • قضايا الصحة العقلية: مشاكل الصحة العقلية مثل الاكتئاب المزمن.الرهاب، واضطرابات الأكل، والإدمان. يعتمد المعالجون أيضًا على العلاج بالكلام في الحالات المتعلقة بالقلق، إذ يُساعد هذا النهج المصابين على تحقيق تحسن كبير. كما يُستخدم أيضًا لإدارة حالات الصحة النفسية الخطيرة مثل الاضطراب ثنائي القطب أو الفصام، إلى جانب الأدوية.
  • التعامل مع الصدمات: كما أنه يساعد الأشخاص على التعامل بشكل أفضل مع أحداث الحياة المؤلمة مثل الموت أو فقدان الوظيفة أو الخسائر المالية أو العقم أو الإساءة
  • التعامل مع المرض: يمكن للأشخاص الذين يعانون من حالات طبية مزمنة أو تهدد حياتهم مثل مرض السكري وأمراض القلب والسرطان والتصلب المتعدد والسمنة إدارة صحتهم العقلية بشكل أفضل من خلال العلاج بالكلام
  • ظروف شخصية صعبة: يمكن للعائلات التي تعاني من الانقسام أو التي تواجه ظروفًا صعبة مثل الإدمان أو وجود طفل ذي احتياجات خاصة أو مشاكل التكيف عند الانتقال أن تستفيد أيضًا من جلسات العلاج الجماعي.
  • الغضب: كما أنها فعالة في إدارة الغضب
  • قضايا العلاقة: بالطبع، هو الخيار الأمثل للمعالجين النفسيين فيما يتعلق باستشارات العلاقات. من عدم التوافق إلى المشاكل العالقة، والخيانة الزوجية، والمشاكل المالية، والعقم، والعلاقات غير الجنسية - يمكن أن يساعد الأزواج على تجاوز مجموعة من المشاكل.

القراءة ذات الصلة: علامات تدل على أنه يمارس الجنس معك ولكنه لم يعد يحبك

كم تكلفة العلاج بالكلام؟

تختلف تكلفة العلاج بالكلام في الولايات المتحدة الأمريكية، حسب مكان إقامتك، ونوع المشكلة التي تواجهها، بالإضافة إلى خبرة المعالج. يبلغ المتوسط ​​الوطني لتكلفة العلاج بالكلام 90 دولارًا أمريكيًا. تتراوح تكلفة الجلسة الواحدة في الساعة بين 60 و120 دولارًا أمريكيًا. أما في مدن مثل نيويورك، فتتراوح تكلفة جلسة العلاج بالكلام الواحدة بين 200 و300 دولار أمريكي.

في معظم الحالات، هذه ليست مغطى بالتأمينغالبًا ما يُعزى ارتفاع تكلفة العلاج إلى طبيعته الشخصية. ومع ذلك، تكتسب هذه القضية زخمًا متزايدًا. تُطالب العديد من المؤسسات بتغطية جلسات العلاج بالتأمين، نظرًا لأن 1 في 5 الأميركيين قد تحتاج إلى العلاج في مرحلة ما.

إذا كنت أنت وشريكك تعانيان من مشاكل في العلاقة، فيمكنكما البحث عن العلاج بالكلام عبر الإنترنت مقابل 15 إلى 35 دولارًا أمريكيًا لكل جلسة من فريقنا من المستشارين الاستشاريين.

ما هي أنواع العلاج بالكلام الأربعة؟

يمكن تقسيم تقنيات العلاج بالكلام المستخدمة لمعالجة مختلف أنواع المشكلات إلى أربعة أنواع. كل منها نهجٌ علميٌّ مُصمَّم لمساعدة الأفراد على تجاوز مشكلاتهم. وحسب طبيعة الحالة، قد يستخدم المعالج أسلوبًا واحدًا أو مزيجًا من أساليب العلاج بالكلام.

هناك أربعة أنواع من العلاج بالكلام:

1. العلاجات السلوكية المعرفية (CBT)

عند استخدام العلاجات السلوكية المعرفية، يعتمد المعالج على أساليب علمية لتنظيم جلسات مُنظّمة. يُمسك المعالج بزمام الحوار، مُوجّهًا إياه نحو المشاكل المطروحة والحلول العملية لمعالجتها.

ينصب التركيز على مساعدة الشخص على إدراك كيفية تحسين شعوره من خلال التفاعل بشكل مختلف مع مشاعره وأفكاره. ومن الأساليب الشائعة المستخدمة في العلاج السلوكي المعرفي مواجهة الأفكار السلبية أو تجربة أنشطة جديدة.

هذا علاج قصير الأمد، يتراوح بين ست وأربع وعشرين جلسة. يُعدّ العلاج السلوكي المعرفي مفيدًا للغاية لمن يرغبون في إيجاد حل لمشكلة قائمة، مع وضع هدف نهائي واضح في الاعتبار. على سبيل المثال، الزوجان اللذان يرغبان في حل خلافاتهما لإنجاح علاقتهما.

2. العلاج السلوكي الجدلي (DBT)

يشبه العلاج السلوكي الجدلي العلاج السلوكي المعرفي إلى حد كبير. الفرق الوحيد هو أن هذا النهج يتضمن أيضًا بعض تقنيات التأمل. وهذا مفيد بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من مشاكل مزمنة، مثل اضطرابات الأكل، أو أولئك الذين يُظهرون ميولًا لإيذاء النفس، مثل الأفكار الانتحارية.

يعتبر العلاج السلوكي الجدلي فعالاً في الاستشارة الفردية أو الزوجية أو الجماعية.

القراءة ذات الصلة: 10 علامات تدل على أنك تزوجت الشخص الخطأ

3. العلاجات النفسية الديناميكية

يعتمد أسلوب العلاج بالكلام هذا على استكشاف كيفية تأثير تجاربك الحياتية المبكرة على أفكارك وسلوكك وعلاقاتك ومشاعرك. ومن خلال هذا المنظور، يصبح الناس أكثر قدرة على التعامل مع المواقف الصعبة.

تعتمد العلاجات النفسية الديناميكية على أفكار سيغموند فرويد، لكنها تطورت بشكل كبير خلال القرن الماضي. يفيد هذا النوع من العلاج الكلامي الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة. إدمان، القلق أو اضطرابات الأكل.

تقنيات العلاج بالكلام
التعامل مع تجارب الحياة المبكرة

4. العلاجات الإنسانية

يعتمد هذا النهج من العلاج الكلامي على نهج شامل لمساعدة الشخص على التعامل مع مشاكله. ويُستخدم مزيج من الممارسات والنظريات لمساعدتك على التطور كشخص، مع التركيز على دفعك نحو تحقيق كامل إمكاناتك.

تساعدك العلاجات الإنسانية على استكشاف علاقتك بمختلف جوانب جسدك، كالعواطف والسلوك والعقل والروحانية، بالإضافة إلى علاقتك بمن حولك - عائلتك، شريكك، أطفالك، زملاء العمل، أصدقائك، والمجتمع ككل.

يمكن استخدام هذا في حالة الاستشارة الزوجية إذا كان كلا الشريكين حريصين على استكشاف إمكانيات حياتهما معًا من خلال النظر إلى مشاكلهما من مجموعة متنوعة من وجهات النظر المختلفة.

ما مدى فعالية العلاج بالكلام؟

عند طلب المساعدة المهنية، يُشكّل سؤال مدى فعالية العلاج بالكلام هاجسًا حقيقيًا. يستخدم خبراء الصحة النفسية تقنيات العلاج بالكلام لمعالجة مجموعة واسعة من المشكلات، وتختلف فعاليتها باختلاف مجال تطبيقها والمشاكل المطروحة.

ومع ذلك، ففي عالم العلاقات، يُعتبر التعاطف من أكثر الأدوات فعاليةً لسد الفجوة بين الشريكين، أو توجيههما نحو إصلاح ثغرات علاقتهما. ليس بالضرورة أن تكون في علاقة غير مستقرة أو علاقة سامة التفكير في العلاج بالكلام. قد يكون مفيدًا حتى في الحالات التي يجد فيها أحد الشريكين أو كلاهما أن علاقتهما غير مرضية.

قراءة ذات صلة: علاقة الجذب والدفع - 9 طرق للتغلب عليها

تتضمن أهم 5 فوائد للعلاج بالكلام التي يمكنك الاستفادة منها كزوجين ما يلي:

1. منظور موضوعي

عندما تُغرم بشخص ما عاطفيًا، قد تُفاجأ بمشاعرك. في مثل هذه الحالات، قد تُصبح رؤية العلاقة على حقيقتها تحديًا بحد ذاتها. علاوة على ذلك، إذا كانت لديكما وجهات نظر مختلفة حول قضية ما، فقد يصعب عليك فهم وجهة نظر الشخص الآخر دون إصدار أحكام أو تحيز.

يمكن للمعالج النفسي أن يقدم لكما منظورًا موضوعيًا للواقع، مما يزيد من وعيكما بذاتكما، ويُسهّل عليكما التعامل مع علاقتكما. وهذا بدوره يُساعدكما على تركيز انتباهكما على القضايا التي تحتاجان إلى العمل عليها.

2. التواصل الفعال

عوائق التواصل شائعة في العلاقات، حتى تلك التي تبدو "سعيدة" و"سليمة". عندما تتدخل الأنا والتحيزات، قد يصعب عليك إيصال أفكارك لشريكك بفعالية، وكذلك فهم أفكاره.

إذا لم تقم بتحليل أنماط الاتصال الخاصة بك باستخدام مشط ذي أسنان دقيقة، فقد يصبح تحديد مناطق المشاكل أمرًا صعبًا.

في كثير من الحالات، يدرك كلا الشريكين المشكلة، لكنهما لا يعرفان كيفية التواصل مع الآخر لحلها. المعالجون النفسيون مدربون على توجيه تواصلكما نحو الاتجاه الصحيح من خلال النقاشات والتمارين والتقنيات وغيرها من الأدوات.

3. اكتشاف نقاط الضعف

فعالية العلاج بالكلام
يمكن أن يساعد العلاج بالكلام في فك سلاسل القلق والخوف

في كثير من الأحيان، تنبع مشاكل العلاقات من نقاط ضعف يُظهرها كلا الشريكين. ومع ذلك، ليس من السهل التحدث عن هذه النقاط بصراحة وشفافية. قد لا تُدرك تمامًا أن نقاط ضعفك وانعدام الأمان لديك تُحفّز أنماط سلوكية مُعينة. أو ربما تكون قد كتمت نقاط ضعفك لدرجة أنك لم تعد قادرًا على رؤيتها.

يمكن أن يساعدك العلاج بالكلام على فك قيود القلق والخوف. ربما. ربما لديك بعض مشاكل الثقة التي تمنعك من التواصل الكامل مع شريكك. أو ربما جعلتك بعض التجارب المؤلمة تعتقد أنك لا تستطيع إيجاد السعادة الحقيقية في العلاقة. ونتيجة لذلك، لا تُثبت نفسك ولا تطلب ما تحتاجه، بل تظل غير راضٍ عن علاقتك.

يمكن للمعالج المدرب أن يساعدك على مواجهة تلك المخاوف الكامنة ويعلمك كيفية نقلها إلى شريكك بوضوح ودون التقليل من شأن نفسك.

4. التهوية الصحية

لدى معظمنا توقعات غير مُلباة من علاقاتنا، أو نعتبر جوانب معينة منها غير مُرضية. ومع ذلك، في معظم الحالات، يتعامل الأزواج مع الأمر من خلال "التثليث" - أي أنهم يُعبّرون ​​عن مشاعرهم لطرف ثالث (صديق مُقرّب أو شقيق) بشأن هذه المشاكل، ثم يعودون إلى علاقاتهم كالمعتاد. مع أن التنفيس عن المشاعر أمر صحي، إلا أنه لا يُجدي نفعًا إذا لم تُدرك أنت وشريكك ما يراه الآخر "مشاكل" أو "مناطق إشكالية".

من أهم فوائد العلاج بالحديث أنه يُعلّمكما كيفية التعبير عن مشاعركما لبعضكما البعض دون التسبب في إهانة أو إثارة الخلافات. وهذا بدوره يُمهّد الطريق لنمو العلاقة. علاوة على ذلك، يمتلك المعالج التدريب اللازم لمساعدتك على معالجة أفكارك وتحليلها وتوجيهها بالشكل الصحيح - وهو أمر قد يفتقر إليه أحد الأصدقاء.

5. تحديد معالم العلاقة

مع أهمية عيش اللحظة والاستمتاع بكل لحظة تجمعكما، فإن التخطيط للمستقبل لا يقل أهمية، خاصةً إذا كنتما في علاقة جادة وطويلة الأمد. مع ذلك، قد تُصبح اختلافات وجهات النظر حول مستقبلكما المشترك نقطة خلاف.

في مثل هذه الحالة، يمكن استخدام تقنيات العلاج بالكلام بفعالية لكسر الجمود وإيجاد حل وسط. من الزواج إلى إنجاب الأطفال، التخطيط المالي، والوظيفة مقابل قرارات العلاقة، وترتيبات المعيشة، والتوقعات بشأن العلاقة الحميمة - يمكن للمعالج المدرب أن يساعدك في العمل من خلال مجموعة من المجالات لتحديد معالم العلاقة التي تعمل بشكل جيد لكلا الشريكين.

قراءة ذات صلة: الاستشارات الزوجية - كل ما تحتاج لمعرفته

تجارب 6 أزواج حول كيفية مساعدة العلاج بالكلام في تحسين علاقاتهم

هل كنت تتجنب طلب المساعدة ظنًا منك أن العلاج مضيعة للوقت؟ كيف يمكن لشخص غريب أن يُساعد في موقف لا يستطيعه الشخصان المرتبطان بعلاقة؟ قد ترغب في إعادة التفكير. يُفيد العلاج بالكلام الشركاء بمساعدتهم على رؤية مستقبل علاقتهم بواقعية.

هذه القصص الواقعية لستة أزواج استفادوا من العلاج بالكلام هي الدليل:

قراءة ذات صلة: هل انفصل زوجك عاطفياً؟ ١٢ علامة على فشل الزواج

1. حل مشكلة ضعف التواصل

تقول سنيغدا ميشرا: قضى راجات وعائشة عشر سنوات معًا كزوجين سعيدين، واعتبرا نفسيهما صديقين حميمين بشخصيات مختلفة. كانت أساليب تواصلهما مختلفة، مما شكّل نقطة خلاف في علاقتهما.

كان راجات شخصًا كتومًا لا يُبدي رأيه بسهولة، بينما شاركت عائشة أفكارها وتواصلت بكل شيء. شعرت أنها فعلت ذلك. رفع ثقيل في العلاقةمن تحديد أهداف الحياة إلى اتخاذ القرارات المهمة وغير المهمة، شعرت بالعجز والقلق من كل الجهد الذي بذلته في العلاقة.

كثيراً ما شعر راجات بأن عائشة تُحكم عليه ولا تُفهمه، وتُشعره بالغباء. حدّة نظرتها للعالم جعلته يُشكك في عقله وتفكيره العقلاني.

ما ساعدهم هو تصوّر أنفسهم بنقاط قوتهم الفردية التي يُضيفونها إلى العلاقة. بمساعدة العلاج بالكلام، بدأوا بالتركيز على نقاط القوة كمُساهمة في العلاقة. ساعدهم هذا في تحويل التركيز من العيوب كأخطاء فادحة إلى بناء مهارات مُحسّنة.

علاوة على ذلك، بدأوا بتبني أدوار غير مرتبطة بجنسهم، وتخلّوا عن التفكير العاطفي لإنجاز المهام، أو ربط القيام بشيء ما بتقصير شريكهم. استغرق الأمر ستة أشهر من الجلسات الأسبوعية والنصف شهرية، بالإضافة إلى إجازة زوجية بينهما، لحلّ الأمور.

العلاج بالكلام عبر الإنترنت
حل المشكلة من خلال التواصل

العلاج الكلامي للأزواج معقد لأنه يتطلب جهدًا شخصيًا وزوجيًا مستمرًا لإحداث تغييرات مستدامة. أي معالج جيد يساعد الزوجين على العمل نحو أهداف يومية صغيرة، تكون واضحة وقابلة للقياس، مما يمنح الزوجين الأمل والدافع.

2. توقعات غير متطابقة

جوي بوس مشاركة: الحديث هو آخر ما يفعله الزوجان. هذا ما يؤدي إلى انقطاع كبير في التواصل. الأمر دائمًا يتعلق بالغرور وسوء الفهم. كما أنه يتعلق بعدم الوفاء بالتوقعات. كان زوجان قد لجأا إليّ يمران بتجربة مماثلة.

لقد كان لديهم زواج مخطط له وكان الجميع يتمنون أن يُرزقوا بمولود جديد. لكن الفتاة لم تكن مستعدة. فكان زواجهما على أرضية هشة. قال الرجل إنه مهما فعل أو أهدى لها، فإنها لا ترضى أبدًا. إنها دائمًا غاضبة.

لم يكن يعلم لماذا لم ترغب في إنجاب طفل حيث كان هذا هو الهدف الرئيسي من زواجهما.

من ناحية أخرى، شعرت الزوجة أن زوجها يحاول شراء حبها! ولهذا السبب لم ترغب في إنجاب طفل. وعندما تحدثا عن ذلك، اتضح أن تعريف الرجل للزوج الكفؤ هو من يستطيع توفير كل سبل الرفاهية لها. ولأنها لم تكن راضية عن ذلك، فقد ظن أنها تنفر منه.

لم يفتح هذا الباب أبدًا للقلب. كانت هذه إحدى أكبر المشاكل بينهما، وسط أمور أخرى كثيرة. لقد مرّ سبعة أو ثمانية أشهر منذ أن أتيا إليّ أولًا.

بناءً على اقتراحي، يخرجون في نزهات مسائية حيث يُمنع استخدام الأجهزة الإلكترونية. يحصلون على وقت كافٍ للتحدث والتواصل. نعم، يرسلون لي تقارير. أعتقد أن العلاج بالكلام أفادهم.

القراءة ذات الصلة: 8 أسباب تجعل الأزواج يفقدون اهتمامهم بزوجاتهم

3. إدمان الجنس

غوبا خان كان ماثيو ومارغريت من بين هؤلاء الأزواج الذين لجأوا إلى الاستشارات الزوجية. كانا متزوجين لأكثر من عشر سنوات، بلا أطفال، وكلاهما يعملان في وظيفة جيدة. بدا زواجهما مثاليًا، إذ بدا كلاهما متوافقين في جوانب عديدة.

ومع ذلك، كان لدى ماثيو "خفية"إدمان الجنسبدأ ذلك في سنوات مراهقته، لكنه لم يُدركه قط. كان لدى ماثيو كومة ضخمة من المواد الإباحية ومقاطع الفيديو وغيرها، وكان يشاهدها يوميًا. وقد أثر هذا بشكل كبير على حياة الزوجين الزوجية.

لقد أحدث هذا أيضًا ضررًا كبيرًا بثقة مارغريت بنفسها واحترامها لنفسها.

توقفت حياتهما الحميمة. بدا ماثيو غافلاً عن وجود "مشكلة" لديه، ولم يستطع فهم سبب أهميتها. كان يردد دائمًا: "معظم الرجال يشاهدون أفلامًا إباحية"، وهو لا يقيم أي علاقات غرامية.

كانت معظم نقاشاتهم تنتهي بنقاشات حادة. لم يعتبر ماثيو الأمر إدمانًا، فقد بدأ بمشاهدة الأفلام الإباحية مع أصدقائه في سن المراهقة. كان يُعتبر ذلك جزءًا طبيعيًا من النمو.

فوائد العلاج بالكلام
الزوج غير مستعد لقبول إدمانه

خلال الجلسات، شُرِحَت تقنية الإيماجو للزوجين. في البداية، وجدا تكرار كلمات بعضهما البعض كالببغاء أمرًا سخيفًا. لكن تدريجيًا، أُجبرا على الانفتاح، والاعتراف، وتأكيد وجهة نظر كل منهما دون مقاطعة الآخر.

بعد جلستين، توصل كلاهما إلى حل. أدرك ماثيو تأثير أفعاله على زوجته، فوافق على التخلص من مجموعته الكاملة من المواد الإباحية. كما انضم إلى مجموعة علاج إدمان الجنس من ١٢ خطوة لمنع الانتكاس.

تمكنت مارغريت وماثيو من إنقاذ زواجهما. وأفادا بأنهما أصبحا يصغيان لبعضهما البعض أكثر ويتحليان بالصبر.

4. قبول التخلي

غوبا خان ويشارك أيضًا حالة أخرى حيث ساعد العلاج بالكلام الزوجين على إدارة حتمية الانفصال بشكل أفضل:

حضر ريشي ومينا لتلقي استشارة زوجية. كانت مينا ترغب بشدة في الطلاق والانتقال إلى مسقط رأسها. كان للزوجين ابن في الثامنة من عمره، وكلاهما متعلق به بشدة. كان ريشي أيضًا قريبًا جدًا من عائلة زوجته. لذلك، كان من الصعب عليه تقبل حقيقة انتهاء زواجه.

كان ريشي دائمًا بين العمل والمنزل، عاجزًا عن المساهمة ماليًا في تدبير شؤون المنزل، وكان ذلك السبب الرئيسي للخلاف في زواجهما. عندما لجأ الزوجان إلى الاستشارات، كانا يعيشان منفصلين منذ أكثر من عامين. ومع ذلك، حافظ ريشي على علاقة جيدة مع ابنه وحماته، اللذين كانا يعيشان في نفس المدينة مع زوجته.

كان يزورهم كثيرًا، ويتناول معهم الطعام، ويقضي وقتًا مع ابنه. عندما جاءوا لتلقي الاستشارة، لم ترغب الزوجة في الاستمرار في "الغموض". بدا ريشي راضيًا عن الوضع الحالي. لا يزال بإمكانه تكوين أسرة، والتعلق بابنه، ومع ذلك يبقى وحيدًا كعازب.

تم استخدام تقنيات الإرشاد Imago في جلسة الأزواج حيث تمكن كل منهما من معالجة مشاعره.

استغرق ريشي بضع جلسات ليُدرك أنه لا يستطيع الاستمرار على نفس المنوال إلى الأبد. كما أدرك أن الطلاق لا يعني أنه لا يستطيع الاستمرار في صداقته بزوجته والتواصل مع عائلتها. وتقبل أنه من العدل أن يترك شريكته تمضي قدمًا وتبني حياتها.

القراءة ذات الصلة: 8 أشخاص يشاركون ما الذي دمر زواجهم

5. الموافقة والجنس الزوجي

تشارك كافيتا بانيام: لجأت امرأة متزوجة حديثًا إلى استشارة نفسية لأن اختلاف وجهات النظر حول الموافقة في العلاقة الزوجية أصبح نقطة خلاف في علاقتها. في ليلة زفافهما، فرض الزوج نفسه عليها ومارس الجنس معها قسرًا. انزعجت لأنه لم يطلب موافقتها. مع ذلك، كان رأيه أن ممارسة الجنس مع زوجته حقه، ويمكنه المطالبة به في أي وقت، أو الحصول عليه بأي طريقة.

انزعجت من هذا النوع من التملك. خضعت لجلسات علاج نفسي معها. ولأنها أرادت البقاء في الزواج، نصحتها بالتحدث مع زوجها، والانتظار حتى يهدأ الوضع، ووضع حدود، وعدم السماح له بالتصرف معها كما يحلو له.

ما هو العلاج بالكلام؟
ممارسة الجنس الزوجي دون موافقة

كانت خائفة من أن يؤدي ذلك إلى العنف، حيث كان الرجل لديه شهية شرهة للجنس ولم تتقبل الرفض. استغرق الأمر جلستين قبل أن تستجمع شجاعتها للتحدث معه. كانت تنقل إليه ما ناقشته في العلاج. أحيانًا كان يجيب بصدر رحب، وأحيانًا أخرى يغضب.

بعد مرور عامين تقريبًا، أصبح من الممكن رؤية فوائد العلاج بالكلام بشكل واضح بالنسبة لهذا الزوجين.

في هذه الحالة، كان من المهم أن يفهم كلا الشريكين وجهة نظر الآخر. ربما تأثرت نظرته بخلفيته، أو تعليمه، أو نشأته، أو مؤثرات طفولته المبكرة. ربما جعلته هذه المؤثرات ينظر إلى النساء كأشياء.

تدريجيًا، تضاءل ميله لفرض نفسه عليها. خلال هذه الفترة، رُزقا أيضًا بطفلين. استغرق الأمر قرابة ثلاث سنوات حتى استقرت غريزته تمامًا وأصبح أكثر ودًا. هما سعيدان معًا اليوم، ويعيشان حياة زوجية مُرضية قائمة على الاحترام المتبادل والتوافق.

6. الإساءة اللفظية

كما تشارك كافيتا بانيام حالة أخرى حيث أدى الإساءة اللفظية المستمرة من زوجها إلى دفع الزوجة إلى حالة من الاكتئاب وكيف ساعدها العلاج بالكلام في استعادة السيطرة على حياتها:

لم يُبدِ زوج العميلة أيَّ علاقة حميمة معها، بل قال لها إن السبب هو قبحها، وإنه يجدها منفرة. أظهر بعض مظاهر النرجسية، ولم يُفوِّت أي فرصة للتقليل من شأنها. ونتيجةً لذلك، تأثرت ثقتها بنفسها، وانتهى بها الأمر في حالة اكتئاب.

رغم كل هذا، أرادت العودة إليه وعدم تركه. واحترمتُ خيارها، فساعدتها في التعامل مع هذه الميول النرجسية الخفية التي كانت تؤدي إلى إيذاء نفسي. كانت المرأة مهندسة تكنولوجيا معلومات مؤهلة، لكن زوجها أجبرها على ترك عملها لتربية الأطفال، وكان يسخر منها لعدم كسبها دخلًا.

لذا، كان توعيةها بأهمية الاستقلال المالي أولوية. في النهاية، وجدت مصدر دخل بديل، وأنشأت مشروعها الخاص. كما كانت تتوق إلى العلاقة الحميمة و"لمسة رجل"، ما كادت أن تدخل في علاقة غرامية خارج إطار الزواج بسببها.

أخبرتها أن عليها تقبّل غياب التواصل - الجسدي أو العاطفي - في زواجها، وأن تتحدث مع زوجها عن ذلك. ظلّ يردّد أن السبب هو قبحها وسمينتها، مع أنه كان أصلعًا ذا بطن كبير.

استمر هذا الوضع لمدة عام، لكن ميله للإساءة انخفض بفضل تقنيات العلاج النفسي التي كانت زوجته تمارسها في المنزل. وأخيرًا، اعترف بأنه كان يتجنبها لأنه لم يكن قادرًا على ممارسة الجنس.

حتى الآن، هناك عدم وجود علاقة حميمة جنسية في زواجهما. هو لا يبادر بالجنس، لكنها وجدت طرقًا أخرى لإرضاء نفسها دون خيانة. كلما شعرت بالإحباط، تُساعدها جلسة علاج نفسي حول القبول - بما أن البقاء في الزواج قرارها.

تُظهر هذه الحالات الواقعية أن الاعتقاد بأن العلاج النفسي مضيعة للوقت مجرد خرافة. ومع ذلك، لجني فوائد العلاج النفسي، يجب أن تبدأ بعقل منفتح، دون توقع نتيجة محددة مسبقًا.

الأسئلة الشائعة

1. هل العلاج يستحق المال؟

نعم، يُمكن للعلاج النفسي أن يُساعد في جعل علاقتك أكثر صحةً وتكاملاً. وبالنظر إلى راحة البال والأمان اللذين يُضفيانهما على حياتك، فإن العلاج النفسي يستحق التكلفة بالتأكيد.

2. ما هو اسم العلاج بالكلام؟

العلاج بالكلام، ويُسمى أيضًا العلاج النفسي، هو أسلوب يعتمد على التحدث عن المشاعر والأفكار لفهم الأمور التي تُقلق الشخص.

3. ما الذي تتحدث عنه في العلاج؟

العلاج بالكلام هو في الأساس حل المشكلات أو القضايا الأساسية بالتحدث عنها. وحسب ظروفك ووضعك، قد يستخدم المعالج أساليب مختلفة لتحقيق اختراق ومساعدتك على معالجة مشاعرك.

كيف تحب نفسك - 21 نصيحة لحب الذات

11 طريقة للتحلي بالصبر في العلاقة

التوقعات في العلاقات: الطريقة الصحيحة لإدارتها

لا تُعتبر مساهمتك تبرعًا خيريًا . بل ستُمكّن Bonobology من مواصلة تزويدكم بمعلومات جديدة ومُحدّثة في سعينا لمساعدة أي شخص في العالم على تعلّم كيفية القيام بأي شيء.




أنشر الحب
الرسوم (تاج):
Bonobology.com