لقد نسيتما كل الألقاب اللطيفة، ولم تعودا تتشابكان في العلن، ويمكنكما نسيان كل خطط العشاء المرتجلة. تحتاجان الآن إلى إشعار قبل ١٢ ساعة لقضاء بعض الوقت معًا. كلاكما يدرك ذلك نوعًا ما، لكنكما لا تتقبلان حقيقة أن شرارة الحب قد خفتت في جنتكما. عندما يتفاقم الوضع، تدركان أن العلاقة بحاجة إلى بعض الجهد. يُضغط زر الذعر لمحاولة إيجاد طرق للوقوع في الحب كما كنتما في السابق.
بغض النظر عن ظروفك، نحن على ثقة بأن هذه الطرق الـ 21 لاستعادة الحب ستساعدك على إحياء شرارة الحب التي تتوق إليها. بمساعدة الأخصائية النفسية بريانكا أهير (حاصلة على ماجستير في علم النفس السريري)، دعونا نلقي نظرة على ما يمكنك فعله لإعادة الأمور إلى سابق عهدها.
لماذا ينتهي الحب بين الزوجين؟
جدول المحتويات
بالنسبة للبعض، قد يكون الأمر مجرد فترة عصيبة بسبب عدم القدرة على قضاء الوقت معًا. ربما تُحلّ المشكلة بتذكرتين إلى وجهة خلابة أو تجربة شيء جديد في العلاقة. لكن بالنسبة للبعض الآخر، ربما تكون الجروح قد تعمقت. قد يكون هناك استياء وغضب وإحباط يتراكم في العلاقة، وهذا هو سبب انفصالكما. لفهم كيفية وأسباب انتهاء الحب بين الأزواج، إليك بعض الأسباب الحقيقية:
- الشعور بالإهمال: لا يتلاشى بريق علاقتكما فجأة، بل يتلاشى عندما يتوقف الطرفان عن بذل الجهد اللازم لاستمرارها. إذا شعر أحدهما بإهمال شريكه، فسيسعى جاهدًا لإيجاد السعادة في أشياء أخرى. فقدان الاهتمام بعلاقتهم
- عدم الرضا الجنسي: إن عدم الاستمتاع بوقت ممتع في السرير قد يؤثر بشكل مباشر على صحة علاقتكما بشكل عام. حتى أن هناك دراسة الذي كشف أنه بعد حوالي أربع لقاءات جنسية سيئة للغاية، هناك خطر كبير للانفصال
- انعدام الثقة: هل ظهرت مؤخرًا حالات كذب أو خيانة في علاقتكما؟ قد يؤدي انعدام الثقة الناتج عن هذه الحوادث إلى انهيار الحب وفقدان التواصل العاطفي.
- ملل: حتى أن معظم الأزواج ينفصلون لأنهم ببساطة لم يعودوا يجدون شركائهم مثيرين للاهتمام. ربما تلاشت الإثارة التي كانوا يشعرون بها في أول لقاء.
- عدم التوافق: بعض حالات عدم التوافق في الشخصية لا تظهر إلا بعد فوات الأوان. في البداية، يضع المرء نظارة وردية ويقع في الحب. لكن مع مرور الوقت، ومع كشف الناس عن أنفسهم، قد يتوقف المرء عن حب ما يراه في الشخص الآخر.
- أهداف مختلفة: حتى في علاقة طويلة الأمدقد تتغير أهداف الأفراد مع مرور الوقت. قد يرغب أحدهم بالانتقال إلى بلد آخر، بينما يشعر الآخر بالاستعداد للاستقرار وإنجاب الأطفال.
- إنهم يريدون العمل على مصالحهم الخاصة: في بعض الأحيان عندما يشعر الشخص أن شخصيته قد تراجعت عن أهمية العلاقة، فقد يتوقف عن الحب حتى يتمكن من البدء في العمل على نفسه مرة أخرى
- علامات الغش العاطفي: من أكبر عيوب العلاقات الخيانة، وخاصةً الخيانة العاطفية. معرفة أن أحد الشريكين يفضل شخصًا آخر قد تُنهي العلاقة، وقد أصبح هذا الأمر شائعًا جدًا. الجمعية الأمريكية للعلاج الزوجي والعائلي وذكرت أن 45% من الرجال و35% من النساء مارسوا الغش العاطفي في مرحلة ما من حياتهم
هل من الممكن أن أعود إلى حب شخص ما؟
الحبّ قد يكون حيويًا كالبشر. لذا، حتى لو انقطعت علاقتكما، فليس من المستحيل استعادة حياتكما العاطفية. بقضاء الوقت معهما، والعمل على بناء العلاقة، وفهم الاحتياجات العاطفية لكليكما، يُمكنكما ضمان عدم ضياع كل شيء. لكن اعلما أن الأمر سيتطلب جهدًا كبيرًا، ولن تعود إليكما تلك المشاعر المتوترة بين عشية وضحاها.
على الرغم من ندرة حدوث ذلك، إلا أنه وارد، حيث يفقد الأزواج مشاعرهم، ثم يعودون لبعضهم البعض مدركين مدى تقديرهم لبعضهم. إذا كنت لا تزال تُكنّ للشخص الآخر التقدير والاحترام في أعماقك، فلا عجب أن تقع في حبه من جديد. وقد كشف استطلاع رأي شمل أكثر من 22,000 ألف شخص أن واحدًا من كل خمسة أشخاص (21%) أفادوا بأنهم انفصلوا عن شريك ثم عادوا إليه لاحقًا.
قراءة ذات صلة: 13 علامة تدل على أن زوجتك قد انفصلت عن الزواج
إذا كنت تتجه نحو العودة إلى شريك حياتك أو تعتقد أن الأمر يستحق أن تمنحه فرصة أخرى، فلنقم بإعداد قائمة بالأشياء التي تحتاج إلى القيام بها لتسريع العملية.
كيفية العودة إلى الحب - 21 طريقة لإعادة إشعال الشرارة
لكي يقع شخصان في الحب من جديد، أهم شيء هو أن يثقا بالشريك ثقةً كاملةً ويهتما به اهتمامًا حقيقيًا. الثقة تُولّد الاحترام، ولنجاح أي علاقة، فإن وجود هذه الأساسيات أمرٌ بالغ الأهمية، كما تقول بريانكا. وعلينا أن نتفق. هناك الكثير من العمل الأساسي الذي يجب القيام به هنا، ونحن هنا لإرشادك خلاله. إذا كنتَ تُعاني من صعوباتٍ في محاولة اكتشاف كيفية الوقوع في الحب من جديد مع زوجتك أو زوجك، فقد أعددنا لك بعض الأمور التي ستُساعدك على البدء.
1. حافظ على توقعاتك معقولة
لن تشعر بالشوق لسماع صوت شريكك كما كنت تشعر به في بداية علاقتكما. من المهم أن تحافظ على توقعات واقعية بينما تحاول استعادة مشاعر الحب تجاهه. يتغير نوع الحب الذي تشعر به مع مرور الوقت، ولن يكون من العدل لأي منكما أن تتوقع عودة ذلك الإعجاب الشديد الذي كان لديكما في البداية.
تقول بريانكا: "إن مناقشة ما يتوقعه كل شريك من الآخر، وما كانا يتوقعانه سابقًا، سيعود بالنفع عليكما. استغلّي خبرتكِ وتحدثي بصراحة عما تعتقدين أن شريككِ قادر على تقديمه".
2. ابدأ بمجرد أن تدرك أن هناك خطأ ما
لا تنتظر حتى يُشعل عود الثقاب النار في البيت كله. انطلق وأطفئه من جذوره. عندما تُدرك أن الأمور قد وصلت إلى طريق مسدود وأن علاقتك بحاجة إلى بعض الإصلاح، عليك أن تُبادر فورًا وتضع الأمور الأخرى جانبًا قليلًا. من السهل أن ترى ترددك في العودة إلى حب شخص آذاك، ولكن إذا قررت أن تُعطي الأمر فرصة أخرى، فلا تدعه يُعلق في حالة من عدم اليقين.
3. ماذا يعني "الوقوع في الحب مرة أخرى" بالنسبة لك ولشريكك؟
قبل أن تبدأ رحلة استعادة حب زوجك/زوجتك، اسأل نفسك واسألهم ماذا يعني لك ذلك تحديدًا. عند محاولة استعادة حب شخص آذاك، تأكد من أن ذلك ليس لمجرد شعورك بالوحدة بدونه أو افتقادك له. اسأل نفسك إن كنت قد سامحته ومستعد لمنحه فرصة أخرى.
علاوة على ذلك، فقد تغيرت الأمور مؤخرًا. لذا اسأل نفسك هذه الأسئلة: هل لديكما مفاهيم مختلفة عن الحب؟ هل يتوقع أي منكما عودة الأمور إلى ما كانت عليه؟ أم أنكما ترغبان الآن في تجربة نوع مختلف من الحب ؟ قبل أن تسعيا لتحقيق ذلك، تأكدا من أنكما تعرفان ما تريدانه. من يدري، ربما يكون الحل لجميع مشاكلكما هو وجود حمامين منفصلين؟
4. كن فضوليًا بشأن شريكك لتشعر بالقرب منه
إذا تعلم شريكك مهارة أو هواية جديدة، فأظهر اهتمامك بها (حتى لو كنت متأكدًا من أنه سيتعلمها بعد أسبوعين). اطلب من شريكك أن يعلمك شيئًا ما، أو اطرح عليه أسئلة مدروسة تجعله يشعر بأهمية دورك. من السهل أن تعتبر ما يفعله شريكك أمرًا مسلمًا به، لكن تأكد من عدم السماح له بالشعور بذلك.
عندما تشعر بالفضول تجاه شريك حياتك وترغب بصدق في التعرف عليه، سيمنحك ذلك فكرة أفضل عن طريقة تفكيره، ونظرته للعالم، وما يفضله وما يكرهه، ونظرته للآخرين. كلما كنتَ أكثر استعدادًا لملاحظة شريك حياتك الحقيقي، كلما تمكنتَ من التواصل معه بشكل أفضل، كما تقول بريانكا.
قراءة ذات صلة: غياب المودة والحميمية في العلاقة - 9 طرق يؤثر بها عليك
5. اسأل عن حال شريكك
من بين كل الأمور، هذا أبسطها، وربما أهمها. لا، لا نقصد ما يفعلونه، بل اسألهم "كيف حالهم". اسألهم أسئلة صعبة، مثل: هل يرونك الشخص الأنسب لهم حاليًا، أو هل هم بخير، أو هل هناك ما يزعجهم في علاقتكما حاليًا. من المهم الاطمئنان على شريكك، أكثر مما تظن. بناء قناة تواصل خالية من الأحكام المسبقة أمر بالغ الأهمية.
6. تأكد من لمس شريكك لإحياء الرومانسية
عناق بسيط لم يتوقعه، أو تدليك حنون، أو قبلة على الخد، ستكون طريقة لطيفة لإظهار اهتمامك بشريكك. هذه الأشياء الصغيرة ليست تافهة. للأسف، ينسى الأزواج التقبيل الحماسي حتى لو كانوا يقضون وقتًا معًا. ربما حان الوقت لإعادة ذلك لتعزيز عملية بناء علاقتكما.
اللمس الجسدي من أفضل طرق التعبير عن المودة تجاه شريك حياتك . نعم، حتى حكّ تلك المنطقة التي يصعب الوصول إليها على ظهر شريكك يُعدّ تعبيراً عن المودة.
7. لاستعادة الحب في العلاقة، فكر فيما حدث خطأً
إذا وجدت نفسك في مرحلة تحتاج فيها إلى الوقوع في حب أحدهم مجددًا، فاسأل نفسك: ما الذي كان من الممكن أن يكون قد حدث؟ سيساعدك التأمل الداخلي على فهم سبب وصولك إلى هذه المرحلة غير المرغوبة في علاقتك وكيفية تجنبها. سواء كنت تحاول إيجاد طريقة للوقوع في حب حبيبك أو حبيبتك مجددًا، لا بد من إجراء محادثة صادقة حول ما حدث. أحضر مناديل ورقية لهذه المرة، فقد تحتاجها.
8. عبر عن مشاعرك المحبة لهم
إذا سألت نفسك "كيف أعود إلى حب زوجتي؟" فالأمر بسيط، يكفي أن تشرح لنفسك سبب وقوعك في الحب من البداية. يتخلى الناس عن الحب لأسباب عديدة. لكن من المهم أن تركز على عكس ذلك، وأن تتذكر سبب وقوعك في حبها في البداية. قد يكون العودة إلى حب شريك حياتك بسيطًا، كأن تخبره أنك تحبه وأن تخبره بالصفات التي تحبها فيه، مثل مشاعره تجاهك، ونشاطه في الأعمال المنزلية، واهتمامه بنفسه وبك، ولطفه في الخلافات، ووفاءه، إلخ.
قراءة ذات صلة: 7 طرق لاستعادة الرومانسية بعد إنجاب طفل
9. تعرف على نفسك واقض بعض الوقت بمفردك
عندما تسعى للتواصل مجددًا والوقوع في الحب، عليك أيضًا قضاء بعض الوقت بعيدًا عن شريكك، واكتشاف ذاتك. لن يساعدك هذا الوقت على الشعور بافتقاد شريكك فحسب، بل سيُمكّنك أيضًا من التعرّف على نفسك بشكل أفضل، وربما حتى اكتشاف شيء جديد يُعجبك.
علاوة على ذلك، عندما تحاول استعادة حب شخص آذاك، من الضروري أن تأخذ بعض الوقت بعيدًا وتفكر فيما تريده حقًا من الحياة أو من هذه العلاقة. هل يمكنك الالتزام بهذه العلاقة؟ هل يمكنك إعادة بناء الثقة؟
10. العمل على حياتك الجنسية
ربما لا يُفاجئك هذا، وربما جربته بالفعل، فالعلاقة الحميمة الجيدة هي أساس كل علاقة صحية. انسَ أوضاعك المعتادة، وحاول أن تُوصل شريكك إلى النشوة دون اللجوء إلى الأساليب التقليدية (مهما طال الأمر). جرب أوضاعًا جديدة ، وإذا كانت المداعبة قد تراجعت في علاقتكما، فاحرص على إحيائها!
11. حل أي مشاكل قائمة قد تواجهها
عندما تصبح الحياة أكثر إرهاقًا ويتراكم العمل، تميل إلى تأجيل الخلافات لمجرد مواصلة العمل. حتى لو أخطأ شريكك في حقك، فإن العودة إلى الحب بعد جرحك ستكون أسهل بعد أن تتضح الأمور.
إذا كنتِ ترغبين في استعادة الحب في علاقة، وتعرفين وجود مشاكل جوهرية في علاقتكما أو صحتكما النفسية، فقد يفيدكِ الاستشارة الزوجية. سيساعدكِ الرأي المحايد والمهني على فهم ما مررتِ به، وستتمكنين أيضًا من تحديد ما يمكنكِ الحصول عليه من هذه العلاقة، كما تقول بريانكا.
إذا كنت ترغب في الحصول على بعض الإرشادات المهنية لمساعدتك في معرفة كيفية الوقوع في حب زوجتك أو زوجك مرة أخرى، فإن لدى Bonobology فريقًا من المستشارين ذوي الخبرة الذين يسعدهم مساعدتك في تجاوز هذه العقبة.
12. كن صادقًا بشأن ما تشعر به للعودة إلى بعضكما البعض
بينما تحاول بناء قنوات تواصل خالية من الأحكام المسبقة، عليك التأكد من أنها تسير في الاتجاهين. أخبر شريكك إذا كان هناك أي شيء يزعجك أو إذا كان هناك أمر يجب أن يعرفه.
مخاوفك الشخصية التي قد تُعيق حياتك العاطفية، أو مخاوفك بشأن المستقبل التي تشعر بالتوتر الشديد لمعالجتها - إذا كنت ترغب حقًا في العودة إلى حب شخص آذاك في الماضي، فقد حان الوقت لتُفصح عن كل ما في قلبك. كن ضعيفًا قدر الإمكان لترى ما إذا كانت هذه العلاقة ستنجح.
13. تعلم كيف يتواصل شريكك بالحب من خلال مراقبته
خصّص بعض الوقت من يومك لمراقبة ما يفعله شريكك. عندما تعلم أنه في مزاج جيد، لاحظ كيف يختلف أسلوبه في التصرف أو الكلام. قد تكون لغة حبه خفية، كأن يناديك بـ"غبي" بخجل.
بمجرد تقبّلك، ستتمكن من فهم كيفية تعبير شريكك عن حبك. عندما تكون منفتحًا حقًا على شخصية شريكك وأفكاره وآرائه، ستتعلم الكثير عنه وعن لغات حبه، كما تقول بريانكا.
14. انطلق في رحلة بحث عن الإثارة وجرّب أشياء جديدة
لا، لا نقصد شراء أثاث جديد يا عزيزي، بل نقصد الإثارة الحقيقية، كالقفز بالحبال والقفز المظلي. عندما يشعر الإنسان بتدفق الأدرينالين، تفرز أجسامه هرمون الأوكسيتوسين، وهو هرمون الحب، والدوبامين، وهو هرمون الشعور بالسعادة.
لذا، إذا كنتِ تحاولين استعادة حب حبيبكِ، فساعديه على التغلب على خوفه من المرتفعات بالقفز من طائرة هليكوبتر. عندما تخوضين تجارب جديدة مع شريككِ كهذه، فمن المرجح أن تقوي علاقتكما.
15. تعلم الصبر وتوقف عن المقارنة
عندما يتعلق الأمر بالرغبة في الوقوع في حب شخص يبادلك الحب، قد يكون الصبر في العلاقة هو كل ما تحتاجه. ستجد نفسك تقع في حب الشخص نفسه من جديد. مع مرور الوقت في الزواج، قد تبدأ في اكتشاف بعض الأمور في شريكك التي تزعجك، بدءًا من تأجيله للأعمال المنزلية وصولًا إلى إفراطه في الشرب أحيانًا في الحفلات.
من المهم أن تدركا أنكما نضجتما، ودرستما بعضكما البعض جيدًا. ربما أكثر من اللازم. لا تقارن شريكك بأي شخص آخر، وحاول أن تحبه كما هو، مهما كان الأمر مزعجًا في بعض الأحيان.
16. اخرج مع أصدقائهم في العمل لتقع في حب شريكك مرة أخرى
لم تكن تعلم أن شريك حياتك هو نجم الحفل! عندما تنظر إليه من منظور مختلف عن نظرتك كزوج/زوجة، ستكتشف شخصياته المختلفة وستُقدّره أكثر. من كان ليتخيل أن شريك حياتك يتفاخر بك أمام أصدقائه إلى هذا الحد؟
17. استخدم طلاق النوم إذا لزم الأمر
هل تحاولين استعادة حبك لحبيبك الذي يشخر بصوت عالٍ؟ أو ربما تحاولين استعادة حبك لحبيبتك التي تستحوذ على كل الأغطية؟ من بين جميع طرق إصلاح علاقتكما، قد يكون الانفصال المؤقت أثناء النوم هو الحل الأمثل.
الجدالات من نوع "أنتِ على جانبي من السرير!" غير ضرورية على الإطلاق. النوم على نفس السرير مع شريككِ قد يعني أحيانًا عدم الشعور بالراحة طوال الليل. حاولا النوم على أسرّة مختلفة من حين لآخر، لستما مضطرين للبقاء معًا كل ليلة. لهذا فوائد عديدة ومدهشة، وربما يكون هذا ما تحتاجه علاقتكما للحفاظ على نضارتها.
قراءة ذات صلة: كيف تستعيد حبيبك السابق – وتجعله يبقى معك للأبد
18. اقضِ وقتًا ممتعًا بطريقة خاصة
ربما تكون ذكرى قبلتك الأولى، أو اللحظة التي أدركت فيها أنك مغرم. السبب لا يهم بقدر أهمية الفكرة. لذا، اختر يومًا واجعله مميزًا.
انغمس في الأمر، اصطحبه إلى عشاء فاخر، أو فاجئ شريكك بشيء كان يرغب به منذ فترة (لا تُحضر له شيئًا يستخدمه في المنزل!). العفوية والمودة الجسدية ستجعل شريكك يشعر بالتقدير، وهي طريقة رائعة لإخباره باهتمامك.
19. لا يوجد شيء أكثر إثارة من إنجاز الأعمال المنزلية
بمجرد أن تبدأوا العيش معًا ، يصبح إنجاز الأعمال المنزلية مهمة شاقة. امنح شريكك يومًا للراحة، وأخبره أنك ستتولى كل ما يلزم من أعمال المنزل. هذه التفاصيل الصغيرة هي التي تُحدث فرقًا كبيرًا وتُساهم في بناء علاقة أكثر تماسكًا وإشباعًا. وبالطبع، تُسهّل الحياة.
عندما تُحسن التصرف دون انتظار مقابل، فأنت تعلم أنك تسير في الطريق الصحيح. قد يبدو الأمر مملاً، لكنك لم تعد في الثامنة عشرة من عمرك.
20. العودة إلى الأشياء التي اعتدتما على فعلها
كم من الوقت يستغرق الوقوع في حب شخص ما من جديد؟ كم من الوقت يستغرقك حتى تدرك كم افتقدته في حياتك. تعترضك المسؤوليات، وتمر السنوات حتى تدرك فجأة كم مضى من الوقت منذ آخر مرة خرجتما فيها وفعلتم ذلك الشيء الذي تحبانه معًا. سواء كان طهي وجبة فاخرة معًا، أو اكتشاف أماكن جديدة في مدينتكما، أو حتى مجرد الذهاب في نزهة.
21. إن تحديد مواعيد ليلية هو أفضل طريقة لتوفير الوقت لبعضكما البعض
ولا يقتصر الأمر على ليالي المواعدة فحسب، بل ننصح أيضاً بتحديد مواعيد للعلاقة الحميمة. فتحديد هذه المواعيد لا يعني فقط قضاء بضع ليالٍ خاصة بكما، بل هو أيضاً تمهيد لشيء تتطلعان إليه. ويؤكد خبراؤنا أن تحديد موعد لأمر يُفترض أن يكون عفوياً، كالعلاقة الحميمة، يُمكن أن يُحدث فرقاً كبيراً في علاقتكما. لذا، لا تترددا في تخصيص وقت قصير لعلاقة حميمة بعد العمل وقبل العشاء.
المؤشرات الرئيسية
- كيف تُحب شخصًا مجددًا؟ ذكّر نفسك كيف ومتى وقعت في حبه من البداية.
- خذ وقتًا لفهم سبب انتهاء علاقتك في وقت سابق، وما الذي يجب القيام به بشكل مختلف الآن
- قدّرهم، لمسهم، أمسك بأيديهم، وعبّر لهم عن مدى حبك لهم. عبّر عن حبك بكل الطرق الممكنة.
استعادة الحب في العلاقة قد يكون بسيطًا كتقبيل شريكك بصدق، أو عظيمًا كقضاء يوم عفوي. هذه التفاصيل الصغيرة هي سرّ اكتمال العلاقة. مجرد حديثكما في الحمام أثناء استخدام أحدهما المرحاض والاستحمام لا يعني غياب الحب. (ربما يمكنكما استخدام معطر جو أولًا).
تم تحديث هذه المقالة في يوليو 2023.
لا تُعتبر مساهمتك تبرعًا خيريًا . بل ستُمكّن Bonobology من مواصلة تزويدكم بمعلومات جديدة ومُحدّثة في سعينا لمساعدة أي شخص في العالم على تعلّم كيفية القيام بأي شيء.