"أشعر بالارتباك، لا أعرف أبدًا أين أقف / ثم تبتسم، وتمسك بيدي / الحب جنوني نوعًا ما مع فتى صغير مخيف مثلك" - داستي سبرينغفيلد، Spooky.
عندما لا تعرف وضعك في علاقتك وتتلقى إشارات متضاربة من الشخص الذي تحبه، قد يبدو الحب جنونيًا، بل ومزعجًا بعض الشيء. في يومٍ ما، تغمركما مشاعر الحب ولا تشبعان منه. وفي اليوم التالي، بالكاد تراسلان بعضكما، ناهيك عن الشعور بالاهتمام. هذا سيجعلك تتساءل عما يفعله ابنك/ابنتك الصغير/ة المخيف/ة. يبدو استجماع الشجاعة لطرح أسئلة جادة حول العلاقة أمرًا مستحيلًا عندما لا تعرف حتى ماذا تسأل.
لكن للأسف، تعلم أن الحل الوحيد لهذه المعضلة هو الجلوس وإجراء تلك المحادثة. ولضمان عدم خوضك في هراء يُخيف شريكك، أعددنا لك 35 سؤالًا جديًا في العلاقات لطرحها عندما تريد معرفة وضعك الحالي والتأكد من مسار علاقتك.
35 سؤالًا جديًا عن العلاقات لمعرفة موقفك
جدول المحتويات
رسالة "نحتاج للتحدث" ستُصيب متلقيها بالذعر وتُجبره على ركوب أول طائرة متجهة إلى فنزويلا. عندما لا تُحسن طرح أسئلة جدية حول العلاقات، فقد تنتهي المحادثة قبل أن تبدأ.
يجب عليك أيضًا التأكد من أن سؤالك يستحق إجابة منطقية. إذا لم تسأل الأسئلة الصحيحة، فلن تتلقى سوى إجابة لا تفيدك. التلعثم والتمتمة أثناء سؤال مثل "إذن... هل نحن على حق؟" سيؤديان إلى إجابات غير فعالة بنفس القدر.
ستساعدك الأسئلة الجادة حول العلاقة، والمذكورة أدناه، على ضمان عدم حدوث ذلك. يمكن لمثل هذه الأسئلة أن تفتح باب حوار بنّاء حول تعريف العلاقة. عندما يتفق الجميع على الأمور، ستخطون خطوة أقرب نحو علاقة صحية . فلنبدأ بها مباشرةً، ولكن واحدة تلو الأخرى.
أسئلة جدية حول العلاقة الزوجية
دعونا نُجزّئ هذه الأسئلة قليلاً، ثم نُلقي نظرةً عليها واحدةً تلو الأخرى. قد تحمل هذه الأسئلة معانٍ أعمق بكثير، وذلك بحسب من تُوجّه إليه السؤال وسبب اختيارك له. لنأخذ، على سبيل المثال، سؤالاً مثل "هل تحترمني؟". كثيراً ما يُلاحظ أن الرجال مُدرّبون اجتماعياً على النظر إلى شريكاتهم بتعالٍ، مُحاولين إظهار تفوقهم.
في هذه الحالة، يبدو من الأهم الاستماع إلى شريكك الرجل لمعرفة كيف يُفرّق بين الحب والاحترام. يبدو السؤال أكثر تأثيرًا وأهميةً عندما تطرحه فتاة على شريكها. (هذا لا يعني أن العكس غير صحيح). على أي حال، دعونا نلقي نظرة أولًا على بعض الأسئلة التي يُمكنكِ طرحها على شريككِ لمعرفة مدى جديته معكِ.
1. "هل تريد أن تكون في علاقة ملتزمة معي؟"
ستلاحظ أن هذه الأسئلة مباشرة وصريحة، وتصل إلى صلب الموضوع. طرح أسئلة واضحة وموجزة سيمنحك إجابات مفيدة. اسأل شريكك عما إذا كان يرغب حقًا في بناء مستقبل معك، وما إذا كانت هذه علاقة جدية أم مجرد علاقة عابرة بالنسبة له. لا شيء أسوأ من استثمار الوقت والجهد في علاقة لتكتشف لاحقًا أنك لم تكن تعني الكثير لهذا الشخص.
انتهِ من هذا الأمر في أقرب وقت ممكن، لتعرف إن كان نشر صورة مع حبيبك على إنستغرام يستحق العناء أم لا. هذا أحد أهم الأسئلة الجادة في العلاقات بعيدة المدى. ربما تتبادلان الرسائل النصية منذ بضعة أشهر وأنتما منتشرين في مدن مختلفة. قد يكون من الجيد أن تسأل إن كانت هذه العلاقة ستتحول إلى حقيقة.
2. "هل نحن حصريون؟"
إنّ طرح أسئلة جادة كهذه حول العلاقات عن بُعد قد يُسهّل الأمور. لا تفترضي وجود علاقة حصرية لمجرد أنكما تتحدثان منذ أشهر. فمفهوم العلاقة الحصرية لدى الرجل قد يختلف عما تتوقعينه. إذا كنتِ ترغبين في علاقة حصرية، أو حتى إذا كنتِ تُفضّلين عدم الالتزام بها، فتحدثي عن ذلك في أقرب وقت ممكن.
لا تريد أن يشعر أي شخص بالخداع أو الظلم في العلاقة. إذا كنت في علاقة عن بُعد، فاسأل شريكك إن كان بإمكانك الوثوق به أيضًا.
قراءة ذات صلة: ٥٠ سؤالاً لتطرحها على شريك حياتك لتتعرف عليه بشكل أفضل
3. "هل تعجبك شخصيتي؟"
أنت تعلم أن العلاقة لن تدوم إذا كان شريكك ينجذب إليك جنسيًا فحسب. هذا سؤال جاد وجيه لطرحه على شاب، لأن الرجال قد يخطئون أحيانًا في تفسير الانجذاب الجنسي على أنه حب. قد يوافقون فورًا، لكن اطلب من شريكك أن يفكر في الأمر بجدية.
هل يُعجب بكِ لشخصيتكِ؟ أم فقط لأنكِ ترتدين أحدث صيحات الموضة؟ يمكنكِ محاولة ملاحظة علامات عدم إعجابه بكِ، لكن سؤاله مباشرةً سيوفر عليكِ الوقت ويجنبكِ ألم الفراق. لذا أضيفي هذا السؤال إلى قائمة أسئلة العلاقة الجادة التي يجب طرحها على حبيبكِ.
4. "هل تثق بي؟"
هل تحتاجين إلى أسئلة جادة حول علاقتك لتسأليه عنها لتري إن كان مهتمًا بها مثلكِ؟ قد يكون هذا بداية جيدة. من الجيد دائمًا طرح هذا السؤال، فهو سيساعدكِ على فهم ما إذا كان شريككِ يعاني من مشاكل ثقة أم لا. إذا كان قادرًا على التعبير عن ثقته بكِ بصدق، فسيكون لديكِ على الأقل شيء ملموس يُبدّد أي شكوك أو مخاوف تدور في رأسكِ.
من خلال هذا السؤال، ستتمكن أيضًا من تحديد ما إذا كانت هناك أي مشاكل تتعلق بالثقة تحتاج إلى معالجة. نأمل أيضًا أن تتمكن من اكتشافها قبل أن تُسبب مشكلة. من بين العوامل العديدة التي تُسهم في نجاح العلاقة، تُعتبر الثقة من أهمها.
5. "هل تعاني من مشاكل الغيرة/انعدام الأمن؟"
قد تعتقد أن علاقتكما تسير على ما يرام بناءً على بعض الإجابات التي تلقيتها على أسئلة هذه القائمة. ولكن إذا كانت الغيرة لديهما شديدة، فاعلم أن الثقة ستظل دائمًا مشكلة. إن طرح أسئلة جادة كهذه في بداية العلاقة سيُطلعك على كل ما تحتاج لمعرفته حول الأمور التي تحتاج إلى العمل عليها.
6. "كيف تعبر عن غضبك؟"
فهم كيفية شجارهما أمر بالغ الأهمية. إذا قررا مغادرة غرفة النوم فور تفاقم الأمور، فعليكِ معرفة ما إذا كان هذا رد فعلهما المعتاد أم أن هناك خطأً ما. ليس الغضب فقط، بل معرفة كيفية تعبيرهما عن الحب والفرح سيساعدكِ أيضًا على المدى الطويل.
7. "هل تعتقد أنني توأم روحك؟"
ننصحكِ بطرح أسئلة جادة كهذه حول علاقتكما فقط بعد فترة طويلة من المواعدة أو التعارف. إذا كنتِ تعتقدين أنكِ وجدتِ شريك حياتكِ ، فلماذا لا تسأليه إن كان يبادلكِ نفس الشعور؟ هذا أحد الأسئلة الجادة التي يمكنكِ طرحها على حبيبكِ عندما تكونين متأكدة من رغبتكِ في قضاء بقية حياتكِ معه.
8. هل لديك أي تخيلات لم تتحقق؟
قد تظنين أن هذا ليس سؤالًا مناسبًا لسؤال حبيبك لمعرفة مدى جديته في علاقتكما، بل يبدو سؤالًا ممتعًا في علاقة. لكن الشاب لن يشارككِ أحلامه غير المحققة أو أفكاره الشخصية إن لم يكن مهتمًا بالعلاقة ويثق بكِ.
معرفة رغبات شريكك وخيالاته هي معرفة أعمق وأعمق ما في ذاته. نحن على يقين أن هذا السؤال سيقودكما إلى دوامة من الغموض والريبة التي تتمنيان البقاء فيها. شكرًا لنا لاحقًا.
أسئلة جدية حول العلاقات يجب أن تطرحها عليها
الأسئلة نفسها الموجهة له ستُجدي نفعًا معها بالتأكيد. لكنها قد تُعطي إجابات مختلفة، وتُثير أعصابًا مختلفة، وقد تتأثر باختلاف وجهات نظر الرجال والنساء نتيجةً لتفاعلهم مع المجتمع بناءً على جنسهم. لا تترددا في طرح هذه الأسئلة الحقيقية المتعلقة بالعلاقة، سواءً كانت موجهة له أو لها فقط. مع ذلك، إليك بعض الأسئلة الغريبة التي قد تعني الكثير عندما تطرحها على حبيبتك:
9. "هل تؤمن بي/هل تحترمني؟"
هذا أحد أهم أسئلة العلاقات الزوجية التي لا ينبغي إغفالها. ببساطة، لا توجد علاقة بدون احترام. بطرح هذا السؤال المهم، ستعرف تمامًا رأي شريكك فيك. احرص على تشجيع الصراحة لأنها ستفيد كلاكما. إذا لم تحظَ بالاحترام في علاقتك، فسيتم التقليل من شأنك باستمرار، ولن تُقدّر قراراتك أو آراؤك، مما يؤدي إلى علاقة مدمرة، بل وسامة في بعض الأحيان.
10. "هل تعتقد أن هناك شيئًا ما في هذه العلاقة يحتاج إلى التغيير؟"
هذا سؤالٌ جادٌّ ممتازٌ لطرحه عليها إذا لاحظتَ أنها غير سعيدةٍ في العلاقة مؤخرًا. غالبًا ما تكون قد لاحظتَ بالفعل ما هو خاطئٌ في العلاقة، لكنها تنتظر فرصةً لطرحه. لذا، عندما تُوجّه لها دعوةً مفتوحةً، فإنّ هذه المحادثة هي الوحيدة التي ستحتاجها لمعرفة وضعك في علاقتكما وما قد يكون مُخطئًا.
11. "ما رأيك في والدي وأصدقائي؟"
يا إلهي، أكرههم بشدة، كنت أتساءل متى ستسألينهم! يا إلهي، هذه مشكلة! مشكلة شريك حياتك مع أصدقائك وعائلتك لا تعني بالضرورة وجود مشكلة معه معك، لكنها لا تزال مشكلة جوهرية عليكِ التعامل معها.
راقب كيف يتصرفون مع أصدقائك، وما إذا كانوا سيبذلون جهدًا لـ"تحملهم" إذا أخبروك أنهم لا يحبونهم. قد يكون من المفيد معرفة بعض النصائح لتقديم شريكك لوالديك، لكن لا يمكنك الاعتماد عليهم وحدهم لضمان انسجامهم.
12. "هل أنا أفضل صديق لك؟"
أنت ترغب في أن يكون شريكك في علاقة قادرًا على إخبارك بكل ما يدور في ذهنه، أليس كذلك؟ أنت ترغب في أن يستمتع بصحبتك، بل ويرغب في قضاء الوقت معك. كونك صديقًا حميمًا لشريكك يجعل كل هذا ممكنًا تلقائيًا.
لا ينبغي أن تشعرا بوجود حاجز تواصل بينكما. فقط عندما تكونان أفضل صديقين، يمكنكما التحدث عن كل شيء، مما يجعل هذا من أهم الأسئلة الجادة التي يجب طرحها عليها (أو عليه) في العلاقات.
13. ما هو الشيء الأكثر صدمة أو صعوبة الذي مررت به؟
قبل أن نلتقي بشريكنا، كانت لديه حياة معقدة خاصة به، ولن نكون جزءًا منها أبدًا. قد يُقرّب الحديث عن ماضي شريكككما من بعضكما البعض أكثر من أي وقت مضى. وقد تجد أيضًا شعورًا متجددًا بالاحترام والتقدير لعزيمته.
عندما نتحدث عن الماضي، نميل إلى التركيز أكثر على حياتنا العاطفية. لكن اطرح هذا السؤال الأعمق على حبيبتك لتساعدك على فهم وجهة نظرها، والتعرف على ما يميزها. هكذا يمكنك أن تكون أكثر تعاطفاً في علاقتكما.
14. "هل هناك شيء في العلاقة تتمنى ألا يتغير أبدًا؟"
هذا أحد أهم الأسئلة الجادة التي يجب طرحها على شريكتك في العلاقات، فهو سيكشف لك بوضوح ما تُقدّره حبيبتك في هذه العلاقة. قد تُفاجئك الإجابة إذا قالت شيئًا مثل: "أحب النزهات التي نتنزه فيها معًا". من كان ليتخيل أنها تُحب النزهات معك إلى هذه الدرجة؟
سيساعدك هذا على فهم الأمور التي تستحق أن تعتز بها في علاقتك. كلما زادت معرفتك بما يناسب علاقتك، زادت قدرتك على إعطائها إياها.
15. هل تشعر بالحب والرعاية؟
اسأل حبيبتك هذا السؤال الواقعي عن العلاقة لترى إن كان إعجابك وحبك يصلان إليها. غالبًا ما نعبر عن حبنا بالطريقة التي نفهمها بشكل أفضل. في حال أسفر الحديث عن رد لم تتوقعه، فقد يكون من المفيد أن تتعرفا على لغة الحب الخاصة بكل منكما.
على سبيل المثال، قد تُظهر لها حبك بصدقٍ شديدٍ بإحضار الهدايا، بينما كل ما تحتاجه منك هو لمسةٌ جسدية، أو وقتٌ ممتع، أو كلمات تقدير. سيساعدك هذا السؤال على ضمان ألا تذهب جهودك سدىً.
16. ما هي المغامرة التي تحبها أكثر من غيرها؟
عند الحديث عن فهم لغات الحب بينكما، اطرحا على حبيبتكما هذه الأسئلة للتعرف على أنواع التجارب التي تستمتع بها أكثر. لن يساعدكما هذا السؤال فقط على وضع خطط مفاجئة لها في المستقبل، بل سيضيف أيضًا لمسة من الدفء إلى حديثكما ويساعدكما على الانفتاح على أسئلة أكثر صعوبة.
قراءة ذات صلة: شكوك في العلاقات - 21 سؤالاً لتطرحها على نفسك لتصفية ذهنك
أسئلة جدية حول العلاقات بين الأزواج
يحتاج الزوجان إلى التناغم لبناء علاقة صحية وناضجة والحفاظ عليها. أسئلة واقعية عن العلاقات تساعدكما على إيجاد التوافق. ستساعدك الأسئلة التالية على فهم مدى توافق فهمكما لعلاقتكما وما يخبئه لكما المستقبل.
17. "كيف يبدو مستقبل هذه العلاقة بالنسبة لك؟"
سواء أرادوا مستقبلًا أم لا، فهذا يختلف عن تصورهم لنهاية هذه العلاقة. طرح أسئلة جادة كهذه سيساعدك على تحديد رأي شريكك في علاقتكما ومدى تقديره لها.
سيذهب الحب والوقت والجهد سدىً إذا لم يؤمن من يُسمّى "نصفك الآخر" بالعلاقة. لذا، هذا أحد الأسئلة المهمة التي يجب طرحها عليه لتحديد ما إذا كان حقًا "نصفك الآخر" أم لا.
18. "هل هذه العلاقة تجعلك سعيدًا؟"
قد يُدرك شريكك هذا السؤال أنه لم يُفكّر في السعادة منذ فترة. غالبًا ما يُغفل عن الاطمئنان على سعادة بعضكما البعض. إذا أدرك أن العلاقة لا تُسعده، فاعلم أن هناك شيئًا يجب عليكما العمل عليه.
اسأل شريكك عن مدى سعادته معك، وهل يُشعره مجرد التفكير بك بالسعادة أم بالقلق. الانجذاب المتبادل لا يكفي لاستمرار العلاقة، بل يجب على الشريكين أيضًا أن يُسعدا بعضهما البعض.
قراءة ذات صلة: 9 أنشطة لإعادة بناء الثقة في العلاقة - كما أوصى بها مستشار علاقات زوجية
19. "هل هناك شيء أفعله يزعجك؟"
قد يكون لديكِ سلوك غريب يجده شريككِ مزعجًا. ربما تمضغين بصوت عالٍ جدًا، أو تتحدثين بهدوء شديد، أو ربما قد يبدو ضربكِ المرح قاسيًا جدًا. لهذا السبب، يجب أن تفكري في هذا كأحد أهم الأسئلة الجادة التي يجب طرحها على شريككِ في العلاقة.
قد يرى شريكك أن هذه الأمور تافهة جدًا للحديث عنها، لذا عندما تسأله، سيمنحه ذلك فرصة لمناقشتها معك. بهذه الطريقة، ستتعرف على شريكك أكثر وترى كيف ينظر إليك.
20. "ما هو الشيء الذي لا يمكنك تجاهله؟"
لا سمح الله، إذا فقدت وظيفتك، فهل تُعتبر البطالة سببًا لإنهاء العلاقة بالنسبة لشريكك؟ ربما تتوقف فجأة عن الاهتمام بذلك الشيء الذي جمعكما في البداية. هل يُنذر ذلك بنهاية العلاقة؟ اسأل شريكك عن الأمور التي لا يتنازل عنها في العلاقة . إنه أحد أهم الأسئلة الجادة التي يجب طرحها على حبيبك أو حبيبتك. ربما تكون على وشك مواجهة أحدها بالفعل.
21. "هل هناك شيء لم تسامحني عليه بعد؟"
لنفترض أنكما مررتما بفترة عصيبة في بداية العام، حيث كنتما تتشاجران باستمرار . أو أن علاقتكما متقطعة منذ فترة. ربما توجد بعض الأخطاء أو سوء الفهم أو الكلمات الجارحة في تاريخ علاقتكما.
في هذه الحالة، قد يساعدك هذا السؤال على معالجة تلك المواقف السابقة. إذا كنت تعتقد أن هناك بعض الغضب المتبقي الذي لا يزال يتفاقم في نفوسهم، فقد يكون من الجيد طرح الأمر عليهم وسؤالهم إن كان كل شيء على ما يرام بينكما.
قراءة ذات صلة: 85 سؤالاً للتعارف والتواصل - قائمة جديدة لعام 2021
22. "هل لديك أي أحكام مسبقة؟"
هل يحمل شريكك أي آراء مقلقة؟ هل هو متحيز جنسيًا؟ عنصري؟ قد تبدو هذه اتهامات بعيدة المنال عندما تكون مغرمًا بشخص ما، لكن عليك أن تكتشف ما إذا كانت هناك أي تحيزات مقلقة في ذهن شريكك. إذا وجدت أي آراء مشكوك فيها، فعليك التفكير فيما إذا كانت هذه التحيزات ستُمارس عليك يومًا ما. قد لا تلاحظ حتى علامات العلاقة المسيئة إلا بعد فوات الأوان.
23. "ما مدى أهميتي في حياتك؟"
هذا سؤالٌ جوهري. فهو يشكك في التزامك وقيمتك في حياة هذا الشخص. من حقك أن تعرف مكانتك في حياته ومدى أهميتك لديه. لكن توخَّ الحذر في هذا السؤال، فلا تُكثر من طرحه فتبدو شريكًا متشبثًا.
24. "هل تراني في خططك الخمسية؟"
حتى لو لم تكن لدينا أفكار محددة، فإننا نتخيل بالتأكيد كيف قد يبدو المستقبل. أما بالنسبة لأسئلة العلاقات الجادة كهذه، فلا بد أن نخبرك أنها مهمة للغاية. وهي أيضاً مباشرة جداً، وهذا مثالي إذا كنت تبحث عن وضوح بشأن ما إذا كان الطرف الآخر يواعدك بنية الزواج أم أنه يراك شريك حياة محتمل.
قد يتبع هذا السؤال نقاش طويل. لكن اعلم أن سؤالًا كهذا قد يُسهم في نجاح علاقتك أو فشلها. لذا اطرح هذا السؤال فقط إذا كنت مستعدًا لأي إجابة.
25. ما هو شعورك تجاه العيش معًا قبل الزواج؟
قد تكون علاقتكما بعيدة كل البعد عن الزواج، ولكن يمكنكما طرح هذا السؤال كأحد الأسئلة التي يجب طرحها "للاحتياط" أو كجزء من حوار فكري. هذا السؤال يساعدكما على فهم مدى توافق قيمكما، من الناحية الأخلاقية، ومدى أهمية معرفة شريككما قبل الالتزام بالزواج.
إذا سارت المحادثة على ما يرام، يمكنكما استغلالها كنقطة انطلاق لطرح أسئلة حول قواعد العلاقة الزوجية قبل الزواج، في حال فكرتما في الأمر مستقبلاً. علاوة على ذلك، ستساعدك ردة فعل شريكك على فهم موقفه من فكرة الزواج.
أسئلة مهمة حول العلاقات الجادة
أخيرًا، دعونا نلقي نظرة على أهم مجموعة من الأسئلة التي ستختبر جوهر العلاقة. قد تجدها مُربكة، بل قد تُخيفك، فتُغريك بتأجيل الأمر. لكن نؤكد لك أنه بمجرد تجاوزها بنجاح، ستتضح لك صورة علاقتك، وما إذا كانت تستحق العناء.
26. "هل تحبني؟"
نعم، ننصحك بمصارحته فورًا. لا جدوى من المراوغة. اسأل شريكك إن كان يحبك حقًا. بالطبع، غيّر كلماتك بناءً على مدى تقدمكما في العلاقة، وما إذا كنتما قد نطقتما بكلمة "حب" أم لا. صحيح أن العلاقة لا تدوم بالحب وحده، لكن بدون الحب، لا وجود للعلاقة أصلًا. جميعنا نعلم ذلك.
27. "كيف تنظر إلى الجنس في هذه العلاقة؟"
ربما يكون هذا من أهم الأسئلة التي يطرحها الأزواج في العلاقات. من الضروري للغاية أن يكون كلاكما على وفاق بشأن ممارسة الجنس من عدمه. حددا ما يفضله كل منكما في العلاقة الحميمة، وعدد مرات ممارسته.
يمكنكما حتى التحدث عن كيفية ممارسة العلاقة الحميمة. وسائل منع الحمل، الأوضاع، الميول الجنسية، إلخ. من المفيد دائمًا معرفة كيفية إثارة شريكك وقتما تشاء. قد تكون هذه أيضًا طريقة رائعة للحفاظ على شرارة الحب متقدة في العلاقة.
28. هل أنت منجذب لشخص آخر؟
قد لا يكون طرح أسئلة جادة كهذه أمرًا سهلاً، ولكنه ضروري. إذا كنتما في بداية التعارف، فإن هذا السؤال الجاد يكشف عن حالة شريكك النفسية ومدى تقديره لك. إذا كان يجد صعوبة في تجاوز علاقة سابقة أو كان معجبًا بشخص آخر، فهذا موضوع يجب عليكما مناقشته قبل أن تتفاقم الأمور.
ليس من الغريب أن تشعر بإعجاب خفيف بشخص ما أثناء وجودك في علاقة عاطفية. لكن الإعجاب الشديد قد يُسبب مشاكل لعلاقتك الحالية. كما أن إعادة التواصل مع الحبيب السابق فجأةً سيثير حتماً تساؤلات إذا كنت مرتبطاً.
29. "من الناحية المالية، أين تريد أن تكون في المستقبل؟"
ستُخبرك إجابة هذا السؤال ما إذا كانت أهدافكما المستقبلية متوافقة، وما إذا كنتما تتشاركان الرؤية المستقبلية. على سبيل المثال، هل ذكر أنه يريد شراء منزل، لكنك لم تكن طرفًا فيه؟ اسأله عن السبب. وإذا كانت الإجابة مثل "أنا بخير وأعيش من راتب إلى راتب"، فربما يمكنك التفكير في سرقة بنك من أجل جميع هواياتك الفاخرة (نحن نمزح، لا تسرق بنكًا!).
30. كيف تحب أن تنفق أموالك؟
يُعدّ فهم العلاقة بين الطرفين بالمال أمرًا بالغ الأهمية لحياة مشتركة خالية من الضغوط المالية . فغياب القيم المالية المتشابهة وفهم كيفية استخدام المال يُولّد توترًا في العلاقات، وهو نوع من التوتر يصعب تجاوزه. ونظرًا لأن المرء يتعامل مع المال يوميًا في كل شيء تقريبًا، فقد يصبح مصدرًا للخلافات المزمنة في العلاقة.
على سبيل المثال، ماذا لو كنت تستمتع بالإقامة في فنادق فاخرة خلال عطلتك، بينما يرى شريكك أنها مضيعة للمال ويرغب في إنفاقها على التسوق؟ هل تفضلان البقاء في المنزل والاحتفال، أم تستمتعان بإقامة حفلات باذخة للأصدقاء؟ ما رأيك في الأعمال الخيرية؟ الأسئلة المالية هي أهم الأسئلة التي يجب طرحها لمعرفة وضعك المالي.
31. "هل تعتقد أننا سننجب أطفالًا في المستقبل؟"
أو يمكنك طرح السؤال بطريقة أقل إلحاحًا: "هل ترغبين في إنجاب أطفال، يومًا ما؟" يمكنكِ أيضًا التفكير في سؤال شريككِ عن رأيه في حركة "عدم الإنجاب باختياركِ" . إذا كنتِ ممن يقتربن من سن الإنجاب أو ممن أصبحن متقبلات للفكرة، فقد حان الوقت لإطلاع شريككِ على هذه الخطط. يُعد هذا السؤال من أهم الأسئلة في العلاقات الزوجية، إذ أنه يُحدد بشكل كبير مسار العلاقة من تلك اللحظة.
32. متى وأين تريد التقاعد؟
إن التحدث عن خطط التقاعد الخاصة بكل منكما، أو على الأقل عن رؤيتها، سيساعدكما على التوافق بشأن مستقبلكما. لا تقلقا إذا لم تتوافق خططكما. فالتقاعد على الأرجح قادم لا محالة، وقد لا يكون لدى أي منكما فكرة واضحة عما يريده. مع ذلك، فإن مناقشة هذا السؤال معًا قد تساعدكما على مناقشة معنى التقاعد لكل منكما، وكيف يبدو.
33. "هل يمكنك نقل المدن من أجلي؟"
سؤال مهم آخر! هذا أيضًا من أكثر الأسئلة جديةً في العلاقات عن بُعد، والتي يجب طرحها لمعرفة وضعك الحالي. ربما كنتما منفصلين لفترة طويلة، وتأملان في الاستقرار مع شريك حياتكما. بعد سنوات من السفر جوًا للقاء بعضكما البعض في عطلة عيد الشكر، حان الوقت الآن لدخول علاقة حميمة. فكيف يُمكن طرح هذا الموضوع؟
إذا كنت تعتقد أن الوقت قد حان لينتقل أحدكما للعيش مع الآخر، فاستخدم هذا السؤال لبدء الحديث. يمكنكما مناقشة مشاكل العلاقات عن بُعد وحلولها. بهذه الطريقة، ستعرف ما إذا كان الطرف الآخر مستعدًا أم لا، وما هي الخطوة التالية المناسبة لكما.
34. هل تؤمن بالعلاقات المفتوحة؟
عندما يتعلق الأمر بأسئلة جادة حول العلاقة، لا تغفل هذا السؤال. العلاقات المفتوحة هي اتجاه جديد حيث يلتزم الشريكان بشريكهما الأساسي، لكن بموافقته، يختاران خوض تجارب علاقات أخرى قصيرة الأمد. سواء كنت مؤيدًا أو معارضًا للعلاقات المفتوحة ، من الجيد دائمًا معرفة موقف شريكك من هذه المسألة.
35. ما هو رأيك في الخيانة الزوجية؟
قد تُثير أسئلة العلاقة الجادة هذه بعض القلق لدى شريكك، لذا حاول طرحها بلطف قدر الإمكان. طمئنه بأنك لا تسأل هذا السؤال بدافع الشعور بالذنب أو الشك في خيانته، بل لأنها مجرد محادثة ضرورية بين الأزواج.
من يدري، قد يدفع هذا شريكك إلى الحديث عن قصص الماضي، مثل خيانته أو أي شيء من هذا القبيل. ليس بالضرورة أن تأتي هذه المحادثة من مصدر ما، بل من الجيد والمفيد دائمًا معرفة رأي شريكك في مثل هذه الأمور.
إن توضيح موقفك من علاقتك قد يُخفف عنك بعض العبء. حتى لو دفعتكِ الإجابات غير المُرضية إلى الشك في متانة علاقتكما، فلديك الآن على الأقل فكرة أفضل عن كيفية إدارة هذه العلاقة وما يجب أن تتوقعيه أو لا تتوقعيه. إن الانغماس في علاقة بلا تصنيف، على أمل الأفضل، سيؤدي إلى حزن عميق. لا تنتظري وقوع الكارثة، بل اطرحي الأسئلة الجادة والصعبة حول العلاقة، وتأكدي مما إذا كانت علاقتكما كما توقعتِ.
لا تُعتبر مساهمتك تبرعًا خيريًا . بل ستُمكّن Bonobology من مواصلة تزويدكم بمعلومات جديدة ومُحدّثة في سعينا لمساعدة أي شخص في العالم على تعلّم كيفية القيام بأي شيء.