قبل أن نقع في حب شخص ما، نقضي كل وقتنا في محاولة إيجاد طريقة لعلاقة طويلة الأمد. نخرج معه في مواعيد غرامية، ونبني رابطًا عاطفيًا، ونعترف بمشاعرنا، ونناقش ماضينا وحاضرنا، ونتواصل معه بانفتاح، ثم نقرر ما إذا كان هذا الشخص متوافقًا بما يكفي لقضاء بقية حياتنا معه.
في خضم كل هذا، ننسى أن العلاقات التي تدوم مدى الحياة لا تقتصر على التشارك في ذوق موسيقي واحد أو الاستمتاع بنفس الأطباق على العشاء، بل تتعلق بتفاصيل صغيرة كالاهتمام ببعضنا البعض، ومساعدة بعضنا البعض على النمو في جميع مناحي الحياة، وجعل شريكك يشعر بأنه مرئي ومسموع.
في هذه المقالة، الدكتور جاراف ديكا (بكالوريوس الطب والجراحة، دبلومات الدراسات العليا في العلاج النفسي والتنويم المغناطيسي)، معالج الانحدار الشخصي المشهور دوليًا، المتخصص في حل الصدمات، وخبير الصحة العقلية والعافية، يكتب عن ما يلزم لبناء علاقة ناجحة طويلة الأمد.
ما هي العلاقة طويلة الأمد؟
جدول المحتويات
أي علاقة تدوم عامين أو أكثر تُعتبر شراكة طويلة الأمد. لا شك أن طول مدة العلاقة يُضفي شعورًا بالراحة والأمان. لكن هذا لا يعني أن الأمور ستصبح أسهل بمجرد أن تمضي فترة طويلة مع شخص ما.
بينما ينمو الحب ويستمر ويصبح أكثر راحة من أي وقت مضى، لا يمكنك التوقف عن وضع الجهد المبذول في العلاقة كما فعلتَ في المراحل الأولى من العلاقة إذا كنتَ ترغب في أن تدوم سعادةُ الترابط. إذًا، ما الذي يجعل العلاقة تدوم؟ إليكَ السمات الخمس الأساسية لكل علاقةٍ دائمةٍ وصحية:
- الثقة المتبادلة
- الاحترام المتبادل والتواصل الفعال
- المودة والحميمية
- أن تكون شريكًا داعمًا خاصة في الأوقات الصعبة
- لا يمكن الاستغناء عنه
ووفقا ل مسح من بين أكثر من 800 شخص، وُجد أن العلاقات طويلة الأمد وقصيرة الأمد لا يمكن التمييز بينهما في البداية. لكن ينتهي الأمر بالناس إلى علاقات قصيرة الأمد عندما ينجذبون "قليلاً" نحو الشخص الآخر. يكفي انجذاب بسيط لمواصلة العلاقة الحميمة، لكن هذا الانجذاب لا يدوم طويلاً. أما العلاقات طويلة الأمد فهي تلك التي تبدأ مثيرة وجذابة للغاية، ثم تتطور إلى علاقة مستقرة ودائمة.
العلاقات طويلة الأمد والصحة العقلية
بمجرد أن تتلاشى مرحلة شهر العسل، صراع على السلطة يترسخ الحب بين الشريكين. يتطلب طريق الحب الدائم التغلب على صراع القوة هذا وبناء علاقة عاطفية أعمق من خلال التواصل المفتوح والتفاهم والتنازل. ولهذا السبب، هناك علاقة مباشرة بين الصحة النفسية والعلاقات.
A دراسة أثبتت دراسة أن الأزواج الذين أفادوا بالمزيد من الرضا في علاقاتهم أفادوا أيضًا بارتفاع مستوى سعادتهم وتمتعهم بتقدير أعلى للذات. تُحسّن العلاقة العاطفية الإيجابية والصحية الصحة النفسية لكلا الشريكين، وتؤثر إيجابًا على نموهما. بينما تؤثر العلاقة السامة سلبًا على شعور الطرفين بالذات وعلى صحتهما النفسية. كلما تجاهلتَ المؤشرات التحذيرية، زاد الضرر على صحتك النفسية.
إن الشراكة طويلة الأمد مع شريك الحياة ليست مجرد أمر يشتاق إليه معظم البشر، بل تؤثر بشكل مباشر على جودة الحياة. لذا، من الضروري فهم ما يتطلبه بناء علاقة شاملة وصحية مع شريك حياتك، علاقة تعود عليك بالنفع على المدى الطويل، وتغير نظرتك لنفسك وللعالم نحو الأفضل.
القراءة ذات الصلة: كيف تُجسّد الحب في حياتك – 5 طرق مجرّبة
6 نصائح لعلاقة ناجحة وطويلة الأمد
لا نولي اهتمامًا يُذكر لكيفية استمرار العلاقة بقدر اهتمامنا بكيفية الدخول فيها. عندما نُعجب بشخص ما، نُكرّس الكثير من طاقتنا ووقتنا وجهدنا لكسب اهتمامه الرومانسي.
ولكن ماذا عن تحويل هذه العلاقة الرومانسية الجديدة والمثيرة إلى تحالف طويل الأمد؟ لا يفكر الكثيرون بوعي في ما يتطلبه الأمر للتغلب على هذه المرحلة. مراحل العلاقة طويلة الأمد لذا، نقدم لكِ بعض النصائح للحفاظ على بريق حبكِ.
1. حافظ على الشرارة حية
من السهل الانجراف وراء العواطف واعتبار بعضكما البعض أمرًا مسلمًا به بعد كل هذه المدة من التعارف. ولكن إذا سلكت هذا الطريق، فلن يمر وقت طويل قبل أن تدرك أن هناك شيئًا ما مفقودًا في علاقتك رغم الحب الذي تشعر به تجاه بعضكما. هذا الإهمال هو ما يدفع أحد الشريكين أو كليهما إلى الاستسلام للإغراءات وتكوين روابط، سواء كانت عاطفية أو جسدية، خارج إطار العلاقة.
حافظ على حيوية علاقتك بأشياء صغيرة لشريكك. ليس من الخطأ شراء الزهور والهدايا لشريكك. لستَ مضطرًا للإسراف في اللفتات. تصرفات الحب الصغيرة من حين لآخر من أكثر الأمور التي تُدرّ المال. طرق تقوية العلاقةحاولوا الاستفادة من لغات الحب الخاصة ببعضكم البعض لتجعلوا بعضكم يشعر بالتميز والحب.
2. حافظ على فرديتك
مع مرورك بمراحل بناء علاقة دائمة، قد تصل إلى مرحلة تشعر فيها بأنك وشريكك شخصان متشابهان. بما أنكما تقضيان وقتًا طويلًا معًا، وتتناولان طعامًا متشابهًا، وتستمعان إلى موسيقى متشابهة، وقد تبالغان في اقتباس أقوال بعضكما البعض، فمن الممكن أن تشعرا بالترابط والتشابك. قد يعتقد البعض أن هذا أمر جيد وطبيعي في العلاقات، لكنه قد يتحول إلى أمر غير صحي سريعًا.
العيش مع شخص ما لفترة طويلة لا يعني بالضرورة فقدان هويتك. في الواقع، هذا أحد أسباب علامات الزواج المعتمد على الشريك أو علاقة. تبدأ صغيرة. تبدأ باستخدام مفرداتهم، ثم تُعجب بالطعام الذي يُحبونه، وفي النهاية، تتغير طريقة تفكيرك أيضًا. تجد صعوبة في تحديد أين ينتهي شريكك وأين تبدأ أنت، لأنكما مُتشابكان لدرجة أنكما لا تتشاركان أي خصوصية.
٣. كيف تدوم العلاقة؟ التزم بها كما لم تفعل من قبل.
إذا كنتَ تعلم أنه الشخص المناسب، فعليكَ العمل على تبديد الشكوك والمخاوف. بصراحة، هذه هي أساسيات العلاقات. عندما يدخل شخصان عالم المواعدة الحصرية، اعلم أن الالتزام جزءٌ أساسيٌّ منه. اعتبر الالتزام جوهرَ العلاقة الناجحة.
إن إحدى أهم النصائح للشراكة طويلة الأمد هي عدم السماح الخوف من الالتزام إذا كنت تحب شريك حياتك، فلا تخشَ من المخاطرة. لا تدع مخاوفك من المستقبل أو خوفك من تأثير الالتزام على حياتك يحول دون تحقيق علاقتك لكامل إمكاناتها.
4. حل مشاكلك بطريقة حضارية
لا مفر من حدوث الخلافات والنزاعات في أي علاقة طويلة الأمد. لا تخلو أي علاقة من هذه الخلافات. لكن ما يميز العلاقة الدائمة عن تلك التي على وشك الانهيار هو كيفية تعامل الشريكين مع هذه الخلافات. لا تحاول أبدًا إخفاء المشاكل. بمجرد تجاهلك لهذه المشاكل أو مخاوف شريكك بشأن العلاقة، ستجد مشاكل أكثر تعقيدًا تنتظرك.
عندما تكون في جدال مع شريك حياتك، تحدث معه بصدر رحب وباحترام. إليك بعض النصائح الإضافية: القتال العادل في الزواج أو في علاقة طويلة:
- استمع إلى الجانب الآخر من القصة بتعاطف
- إعطاء الأولوية للتواصل المفتوح حيث يمكنك أن تكون صادقًا بشأن مشاعرك
- الامتناع عن الشتائم والصراخ والسخرية
- تقبل أن كلا منكما قد يكون على حق في نفس الوقت
القراءة ذات الصلة: 8 استراتيجيات لحل النزاعات في العلاقات تنجح دائمًا تقريبًا
5. تعلم كيفية دعم بعضكما البعض
كل علاقة ناجحة طويلة الأمد لها شيئان مشتركان:
- شريك داعم طويل الأمد يقف بجانبك في جميع الأوقات ويساعدك على النمو على المستوى الشخصي والمهني
- شريك يعطي الأولوية لصحتك العقلية بقدر ما يعطي الأولوية لصحتك الجسدية
عليكَ دعم شريكك في كل جانب من جوانب الحياة إذا أردتَ أن تصمد علاقتكما في أصعب الأوقات. استمعا لبعضكما البعض، وحاولا أن تكونا أكثر مرونةً وصدقًا قدر الإمكان، وشجعا شريككما في كل خطوة. حاولا أن تكونا... شريك داعم حتى يتمكن شريكك من رؤية نفسه وهو يفي بوعده لك "حتى يفرقنا الموت" ويحققه أيضًا.
6. إعطاء مساحة لبعضكم البعض
إذا كنتَ ممن يعتقدون أن التعلق الشديد يماثل الحميمية العاطفية، فأنتَ مخطئٌ تمامًا. من المهم ألا تُكبِّل شريكك بالتواجد حوله طوال الوقت. وبالمثل، لا تتوقع أن يبقى معك على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. هذا غير صحي ولا يُفيد صحتك النفسية أيضًا. اعتنِ بنفسكَ من خلال الابتعاد عن شريكك لبعض الوقت يوميًا، واستغلال هذا الوقت للقيام بالأشياء التي كنتَ تفعلها قبل بدء العلاقة معه.
قد يختلف معنى العلاقات طويلة الأمد بينكما. قد تعتقدان أنه من الجيد القيام بكل شيء معًا. من ناحية أخرى، قد يعتقد شريككما أن العلاقة الصحية تعني... وجود حدود صحيةلذلك، من المهم وضع هذه الحدود في أقرب وقت ممكن من العلاقة. من الطبيعي أن يلتقي شريكك بأشخاص خارج دائرتك الاجتماعية. تقبّل أصدقاءه وهواياته وحياته خارج نطاق العلاقة، وابنِ حياتك الخاصة.
6 أشياء يجب تجنبها في العلاقة طويلة الأمد
بعد أن تطرقنا إلى أسس العلاقة الناجحة، حان الوقت للانتقال إلى الجانب الآخر. لنتناول منحىً مختلفًا تمامًا ونتحدث عن الأمور التي يجب تجنبها في علاقة مستقرة.
1. اعتبار العلاقة أو شريكك أمرًا مسلمًا به
كل علاقة هي عملٌ مستمر. إنها تتطلب جهدًا وتصميمًا وتشكيلًا مستمرًا. عادةً ما تسوء الأمور (وربما) عندما يتسلل الكسل. بمجرد أن تمضي وقتًا طويلًا مع شخص ما، من السهل افتراض أنه لن يرحل، وأن علاقتكما لن تنتهي حتى. لعلمك، قد تنتهي. العلاقات أيضًا تنتهي، وأحيانًا أسرع مما تدرك، إذا لم تُحافظ على لياقتك وقوتك وتحررك من الخمول. الرضا عن العلاقات، وبالتالي، فهو الملوث الأكثر شيوعا.
هذا هو السبب الرئيسي لمشاكل العلاقات. فعندما تمضي أكثر من عقد على علاقة، يميل الطرفان إلى اعتبار بعضهما أمرًا مفروغًا منه. ويصبحان مرتاحين جدًا في حياتهما اليومية لدرجة أنهما لا يكلفان أنفسهما عناء محاولة إعادة إشعال شرارة الحب. ومع مرور الوقت، يبدأ تواصلكما بالضعف. وتنسى أنكما تتشاركان الحياة مع شريك حياتكما، والعكس صحيح. وقد ينشغل كلاكما بالعمل والمسؤوليات الأخرى، ويتوقف عن قضاء وقت ممتع مع شريك حياتكما. ونتيجة لذلك، تتدهور علاقتكما وتبدأ بالذبول.
القراءة ذات الصلة: كيف تتجنب أن تكون مُرسل رسائل نصية جافًا - 15 نصيحة لتجنب الشعور بالملل
2. السماح لضغوط الأداء بالتغلب عليك
قد يُشكّل ضغط الأداء عائقًا كبيرًا أمام الحميمية في العلاقة. يُصاب به البعض خلال فترة شهر العسل، بينما يجد آخرون أنفسهم في دوامة منه رغم استقرار علاقتهم لسنوات. لا يقتصر هذا الغش على الكفاءة الجنسية فحسب. بالتأكيد، قلق الأداء الجنسي هو جزء منه.
قد يمتد هذا الميل إلى علاقة ما، وقد يصبح وجودنا فيها مجرد وسيلة للتظاهر، حيث لا نكون على سجيتنا، بل نسعى فقط لتحقيق أهداف خارجية. التواصل الصريح والصادق هو السبيل الوحيد لتجاوز هذه العقبة، سواءً في غرفة النوم أو خارجها.
3. جعل شريكك يشعر بعدم الأمان
يشعر الناس بعدم الأمان تجاه أشياء كثيرة. قد يكون ذلك مظهرهم الجسدي، أو ملامح وجوههم، أو دخلهم، أو ربما... غير آمن في العلاقة في علاقتهما التي دامت لأكثر من عقد، ينبغي أن يكون كلٌّ منكما أكثر تفهمًا لمخاوف الآخر ومخاوفه وصدماته.
يمكنك الإعجاب بشخص ما كما تشاء لجماله، لكنك لن تحبه حبًا حقيقيًا إلا بتقبّل عيوبه. إذا كان شريكك يشعر بعدم الأمان تجاه أمر ما، فأخبره أنك تحب كل شيء فيه: نقاط قوته وضعفه وعيوبه ونقاط ضعفه. استغلال نقاط ضعف شريك حياتك هو أكبر عائق أمام بناء زواج/علاقة طويلة الأمد.
4. التصرف بدافع الجنون والشك في شريكك
الشك قد يُفسد علاقة مستقرة. إذا كان لديك شك في أن شريكك أو الزوج يكذب عليكواجههم فورًا. لا تدع انعدام الثقة يتراكم في علاقتك. إذا لم تحلّ هذه المشكلة فورًا، فقد يتحول الشك إلى مصدر إزعاج يجعل علاقتك فارغة. عندما تستمر في الشك بخيانتك لشريكك رغم إخلاصه، فقد يتوقف عن مشاركتك أموره. قد يؤدي هذا النقص في الثقة إلى الاختباء والكذب، مما قد يضرّ بالعلاقة بشدة.
القراءة ذات الصلة: مشاكل الثقة - 10 علامات تشير إلى صعوبة الثقة بأي شخص
5. السيطرة على شريكك
غالبًا ما يبدو الشريك المسيطر في البداية حاميًا ومحبًا. لكن مع مرور الوقت، تبدأ بالشعور بالاختناق، وقد يؤدي عدم ثقة شريكك في قدرتك على إدارة حياتك الخاصة إلى فقدان الثقة بالنفس وتقدير الذات. ومن المؤكد أن هذا الإساءة سيؤثر سلبًا على صحتك النفسية.
استخدم علامات الشريك المسيطر العلاقات المسيطرة خفية لدرجة أنك قد لا تلاحظها في البداية. العلاقة المسيطرة تُفضح عدم التوازن. الأمر كله يتعلق برغبات واحتياجات ومتطلبات شخص واحد. إذا لم تتصرف فورًا، فقد تتحول قريبًا إلى علاقة مسيئة عاطفيًا. عندما تُدرك أنك مُتحكم، فإن الكشف والمواجهة والعواقب ستأخذك في رحلة مليئة بالتقلبات. من علامات الشريك المسيطر:
- لا يحب شريكك أن يتم استبعاده من خططك اليومية
- إنهم يريدون أن يعرفوا ما تفعله في جميع الأوقات
- لا يوجد خصوصية أو حدود صحية أو مساحة شخصية
- عندما تفعل شيئًا بدونهم، فإنك تشعر بالذنب
- أعلم أن شريك حياتك لديه حياة خاصة به
6. لا تقارن شريكك بالآخرين
في العصر الذي نعيش فيه، ليس من غير المعتاد أن ننجرف في حياة الآخرين ونشعر بالحسد تجاه أنماط حياتهم. فخ المقارنة حقيقي وهذا الأمر يتغلب علينا يومًا بعد يوم. وسائل التواصل الاجتماعي تجعل الجميع يشعرون بعدم الأمان تجاه كل شيء. ننظر إلى جسد أحد المؤثرين ونتبع حمية غذائية قاسية. ننظر إلى أشخاص يتباهون بعلاقاتهم المثالية ونبدأ بمقارنة علاقاتهم بعلاقاتنا. اسمحوا لي أن أوضح لكم خرافة، لا توجد علاقة مثالية أبدًا.
إنه مجرد شخصين يبذلان قصارى جهدهما لإسعاد بعضهما البعض. ليس بدافع الالتزام، بل بدافع الحب. وحيثما يوجد الحب، لا مجال للمقارنة. لا تقارن شريكك بشريك صديقك، ولا تقارن علاقتك بتلك التي تراها على مواقع التواصل الاجتماعي. لا يمكن لعلاقتين أن تتشابها، لأنه لا يوجد شخصان متماثلان. الأمر بهذه البساطة.
المؤشرات الرئيسية
- حافظ دائمًا على الرومانسية حية من خلال الاستفادة من لغات الحب الخاصة بكل منكما والذهاب إلى ليالي المواعدة بشكل متكرر
- لا تقارن علاقتك بالعلاقات الأخرى
- حافظ على حبك طويل الأمد وصحيًا من خلال حل الخلافات بطريقة عادلة ومدنية
مع كل هذه الأخطاء في العلاقات التي يجب تجنبها، ثق بنا عندما نخبرك أنه إذا حرصت على تجنبها، ستتحسن علاقتك. والأهم من ذلك، أنك عندما تلتزم بهذه الأمور التي يجب تجنبها في العلاقة، فإنك تُحسّن أيضًا من نفسك. استخدم هذا كدليل موجز وسهل للحب والحياة، وستكون على ما يرام.
الأسئلة الشائعة
مشاكل العلاقات العاطفية طويلة الأمد شائعة جدًا. قد تبدأ بسوء التواصل وسوء الفهم، وتتطور إلى الشك الدائم في نوايا الشريك، وانخفاض تقدير الذات، واستغلال ذلك لمهاجمته، وما إلى ذلك.
تفشل الشراكات طويلة الأمد بمجرد أن يعتقد الزوجان أن الوقت قد حان للهدوء والاسترخاء. بمجرد أن يستقرّ الوضع، قد يبدأ الزوجان بالكسل أو الرضا المفرط، فيتوقفان عن بذل نفس الجهد أو السعي وراء المصالح. علاوة على ذلك، فإن أي نوع من خيانة الثقة، أو انعدام الأمان، أو الغضب، قد يُسبب نفس النتيجة.
كيف تحافظين على اهتمام الرجل بك؟ ٢٠ طريقة للحفاظ على اهتمامه
مساهمتك لا تشكل عملاً خيريًا هبةسيسمح هذا لـ Bonobology بمواصلة تزويدك بمعلومات جديدة وحديثة في سعينا لمساعدة أي شخص في العالم على تعلم كيفية القيام بأي شيء.
أنا أتفق تمامًا مع كل نقطة تم التأكيد عليها هنا.
مع ذلك، أعتقد أيضًا أننا بحاجة إلى مواصلة العمل على أنفسنا بما يتناسب مع العصر وشريكنا، لنصبح أشخاصًا أفضل ونبذل قصارى جهدنا في العلاقة. هناك خيط رفيع بين تغيير أنفسنا للأفضل ونسيان ذواتنا في العلاقة. أحدهما يُثمر نتائج إيجابية، بينما يُثمر الثاني نتائج سلبية.