غالبًا ما تكون العلاقات مزيجًا من النجاحات والإخفاقات. وإن كانت هناك فترات سعيدة، فهناك أيضًا فترات صعبة. معرفة أكثر مشاكل العلاقات شيوعًا تساعدك على الاستعداد لمواجهة العواصف، كبيرة كانت أم صغيرة.
العلاقات الجيدة تتطلب وقتًا لتتطور. يجب أن تكون لديك فكرة واضحة عن مشاكل العلاقة وحلولها لمعالجتها بحذر. تختلف مشاكل العلاقات المبكرة اختلافًا جذريًا عن العقبات التي تظهر في العلاقات لاحقًا. هل تتساءل "كيف تحل مشاكل العلاقة دون انفصال؟" لا تبحث أكثر. لن تسلط هذه المقالة الضوء على مختلف مشاكل العلاقات فحسب، بل ستوضح لك أيضًا كيفية حل مشاكل العلاقة التي تهدد علاقتك بشريكك.
من المثير للاهتمام أن حل المشكلات الشائعة في العلاقات ليس صعبًا للغاية. تابع القراءة، كمدرب مواعدة جيتارش كور، مؤسس مدرسة المهارات، المتخصصة في بناء علاقات أقوى، يساعدنا في حل مشاكل العلاقات العاطفية، ويخبرنا عن عدة طرق للتغلب على مشاكل العلاقات. نتفق على أن المشاكل وحلولها قد لا تتبع دائمًا مسارًا خطيًا أو تكون متشابهة لدى جميع الأزواج. لكننا أدرجنا في هذه المقالة 25 من أكثر مشاكل العلاقات شيوعًا.
ما هي أكثر 25 مشكلة شائعة في العلاقات؟
جدول المحتويات
يمكن أن تنجم مشاكل العلاقات عن عوامل متعددة، مثل ضغط العمل، أو سوء معاملة الأقارب، أو الأطفال، أو المرض، أو اختلاف المسارات المهنية. صحيح أن أي علاقة طويلة الأمد لا بد أن تواجه مثل هذه المشاكل، لكن بعض هذه المضاعفات قد تُلحق ضررًا لا يمكن إصلاحه بعلاقتكما.
لكن عندما تهدأ الأمور، يدرك الشركاء أن الضرر الذي أحدثته كلماتهم القاسية أو ردود أفعالهم الباردة لم يكن مبرراً. جيتارش يُسلّط هذا الكتاب الضوء على مشاكل العلاقات الشائعة وكيفية التغلب عليها. "مهما كانت تجاربكم، سواءً كانت مشاكل ثقة أو غيرة أو مشاكل مالية، يُمكنكم إيجاد أرضية مشتركة وحلّها من خلال التواصل الفعّال والجيد." إذا كنتم تحاولون فهم كيفية تجاوز مشاكلكم واستعادة روابطكم، فإنّ التعرّف على هذه المشاكل الـ 25 الأكثر شيوعًا بين الأزواج قد يُساعدكم:
القراءة ذات الصلة: 11 علامة تحذيرية لعلاقة سامة
1. الشعور بالإرهاق من الحياة
نعم، أحيانًا تُصبح الحياة نفسها من أكثر العوائق هيمنةً في العلاقات. إليك بعض الأمثلة التي قد تُشعرك بثقل الحياة:
● أحدكما مرشح للترقية وكل الطاقة موجهة نحو إتمام الصفقة
● لديك والد مريض تحتاج إلى رعايته ويصبح هذا هو أولويتك
● طفلك المراهق يتصرف بشكل سيء وهذا كل ما يمكنك أنت وشريكك التحدث عنه
عندما لا تتمكن من العثور على الدافع للتعامل بشكل مناسب مع مشاكلك الخاصة، فكيف ستكون قادرًا على ادعم شريكك في وقت حاجتهم؟ قد ينتهي بك الأمر إلى جعل شريكك يشعر بأنك غير موجود في العلاقة.
الحل: التواصل مع بعضنا البعض
يمكنك التغلب على هذا من خلال بذل جهد واعٍ للتواصل مع بعضكما البعض من خلال:
- قضاء وقت كاف مع بعضنا البعض
- الحفاظ على بعض الوقت منفصلين للتحدث عن الأمور قبل الذهاب إلى النوم كل ليلة
2. عدم وجود تواصل صحي
العلاقة الصحية تحتاج إلى صحة و تواصل مفتوحلذا، تلك المنشفة المبللة على السرير تُثير غضبك. وسرعان ما يُصبح أمرٌ تافهٌ كهذا سببًا للشجار المستمر بينك وبين شريكك. هذه إحدى مشاكل العلاقات المبكرة الشائعة، وقد تُسبب لك انطواءً وتباعدًا.
يوضح غيتارش: "هناك الكثير من الشركاء غير المتواصلين. ربما ترسخت لديهم هذه العادة منذ صغرهم، وهي عدم التحدث عما يزعجهم، وهم يُظهرون ما يعرفونه عن التواصل. قد يُصبح هذا مشكلة كبيرة، لأن الناس لا يعرفون أبدًا كيفية التعبير عن استيائهم للآخرين بطريقة صحية."
الحل: التواصل الفعال
إذًا، كيف تُحلّ مشاكل العلاقة عندما لا تتواصل مع شريكك؟ وفقًا لدراسة دراسةالتواصل الفعال والجيد ضروري لعلاقة صحية. فهو لا يُحسّن جودة العلاقة فحسب، بل يرتبط ارتباطًا مباشرًا بزيادة الحميمية والشعور بالفهم والتقدير من الشريك.
للتواصل بشكل فعال وتقليل المشاكل في العلاقات، يمكنك:
- كن صادقا وخاليا من الأحكام
- عبر عن مخاوفك بصراحة
- استمع بعقل متفتح
- تطوير مهارات التواصل غير اللفظي الإيجابية، مثل العناق والإمساك بالأيدي
- طابق أساليب تواصلك. على سبيل المثال، لا تغادر الغرفة عندما يرغبون في مناقشة قضية مهمة.
القراءة ذات الصلة: مشاكل التواصل في العلاقات - ١١ طريقة للتغلب عليها
3. أخذ بعضنا البعض كأمر مسلم به
عندما يكون لديك الكثير من المهام، فمن السهل الوقوع في فخ أخذ بعضنا البعض كأمر مسلم بهقبل أن تدرك ذلك، تكتفي بمناقشة أساسيات الحياة اليومية، أو تتناول طعامك وأنت تحدق في هاتفك. هذه من أبرز علامات مشاكل العلاقة التي قد تؤدي إلى انفصال الشريكين.
قد يظنّ الأزواج أن علاقتهم ستدوم مهما بذلوا من جهد، وكأنها لا تحتاج إلى تجديد من حين لآخر. في مثل هذه الحالات، عندما يتحدث الأزواج عن مشاكلهم في العلاقة، يغفلون عن قلة الجهد الذي يبذلونه.
الحل: أظهر اهتمامك
يمكنك مواجهة هذه المشكلة من خلال:
- قضاء وقت ممتع معًا وجعل شريكك يشعر بالحب
- جدولة التواريخ المنتظمة
- تبادل الرسائل النصية ذهابًا وإيابًا طوال اليوم
- وضع قاعدة عدم استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم
4. قضية المال
إذا لم تمارس أنت وشريكك النطق السليم التخطيط المالي منذ البداية، قد يُصبح المال أحد تحديات العلاقة الزوجية. سواء كنت تعاني من نقص في المال أو تختلف حول أسلوب الإنفاق، فإن المشاكل المتعلقة بالمال قد تتفاقم بسرعة.
يقول غيتارش: "يجب أن يكون المال دائمًا أول ما يجب مراعاته عند اتخاذ قرار قضاء حياتك مع شخص ما. في الحالات التي يكون فيها أحد الشريكين أفضل حالًا ماليًا من الآخر، يجب أن يدرك أنه سيكون هناك الكثير من التنازلات التي سيحتاجان إلى تقديمها.
يجب عليكما الآن التفكير في التمويل الجماعي والأمور المالية لكليكما. عدم التحدث عن هذا الأمر قبل الزواج جريمة، وسيؤدي حتمًا إلى الكثير من سوء الفهم.
ووفقا ل دراسة:
- تم ذكر المشاكل المالية باعتبارها المساهم الرئيسي في الطلاق من قبل 36.7٪ من المشاركين
- كما اعتقد المشاركون أن هناك علاقة مباشرة بين الصعوبات المالية وزيادة التوتر والضغط داخل العلاقة.
الحل: التخطيط المالي السليم

يمكنك حل المشاكل المالية في العلاقة من خلال:
- وضع الميزانيات قصيرة الأجل وطويلة الأجل
- مناقشة خطة الادخار والاستثمار مع شريكك
- تأجيل الالتزام أو الزواج حتى يصبح كلاكما مستقرًا ماليًا
القراءة ذات الصلة: كيف يمكن للمشاكل المالية أن تدمر علاقتك
5. حرب الأعمال المنزلية
من سيتولى مسؤولية غسل الأطباق؟ من سيخرج القمامة؟ كم مرة سيتم جزّ العشب؟ مع أن هذه الأمور قد تبدو غير مهمة، إلا أن الخلافات حول الأعمال المنزلية من أكثر الأمور شيوعًا. مشاكل العلاقات طويلة الأمد. وهذا أيضًا أحد أفضل
الحل: تقسيم الأعمال المنزلية
إليك كيفية حل هذه الحرب من المهام:
- إجراء محادثة ناضجة حول من من المفترض أن يفعل ماذا في وقت مبكر
- إذا فشل أحد الشريكين في القيام بدوره، فيمكنه القيام بمهمة أخرى في اليوم التالي
6. عدم الثقة
عندما تنعدم الثقة في العلاقة، فإنها تُصبح بيئة خصبة لمشاكل أخرى عديدة. يبدو أن "الأصدقاء" الذين يرافقهم شريكك يُشكلون تهديدًا لعلاقتكما. هذه إحدى أكثر مشاكل العلاقات طويلة الأمد شيوعًا. قد يكون السبب الجذري لانعدام الثقة:
- الصدمة أو الأمتعة العاطفية بسبب الخيانة أو خرق الثقة في علاقة سابقة
- أنماط التعلق غير الآمنة، الناجمة عن انخفاض احترام الذات
الحل: بناء الثقة
إليك كيفية استعادة الثقة وجعل شريكك يشعر بالأمان في العلاقة:
- حافظ على تواصل صحي ومنفتح بشأن القضايا التي تزعجك
- اجعل كل منكما يشعر بالأمان من خلال أفعال صغيرة، مثل عدم الكذب بشأن مكان تواجدك أو الحضور في الموعد الذي وعدت به
- إنشاء حدود صحية والتأكيد لبعضكم البعض على أنكم سوف تتبعونها
القراءة ذات الصلة: 15 طريقة لحل مشاكل العلاقة دون الانفصال
7. التفاوت في أهداف الحياة
لنفترض أنكما كنتما زوجين طموحين وطموحين في شبابكما. ثم، دفع حملٌ صعبٌ أحد الشريكين إلى إعطاء الأولوية للأمومة على العمل. أو أن تجربةً كادت أن تُودي بحياتهما جعلت الآخر أكثر انغماسًا في اللحظة.
عندما لا يتفق الزوجان على أهداف حياتهما، قد ينفصلان بسرعة. علاوة على ذلك، يصبح حل مشاكل العلاقة أمرًا صعبًا. إن التباين في طريقة تفكيركما، وتطلعاتكما، وأهدافكما، ونهجكما المصاحب للحياة، قد يؤدي إلى... علاقة غير متوافقة، وهذا الوضع يجعلك تقضي أشهرًا صعبة في العلاقة.
الحل: اجعلهم يرون الأشياء من وجهة نظرك
لمعالجة التفاوت في أهداف الحياة، يمكنك:
- تأكد من أن شريكك على علم بأولوياتك المتغيرة
- اجلسوا وناقشوا كيف قد تتغير أولويات علاقتكما إذا غيّر أحدكما أهدافه. على سبيل المثال، كيف سيؤثر ترك أحد الشريكين لوظيفة بدوام كامل على تخطيطكما المالي كزوجين؟
- اجعلهم يدركون أهمية التغيير بالنسبة لك
8. عدم التقدير
إذا كنت لا تزال تتساءل عن كيفية التعامل مع مشاكل العلاقة، اسأل نفسك متى كانت آخر مرة فعلت ذلك. أثنى على شريككهل شكروك على شيء ما؟ لا أتذكر؟ لست وحدك. يُعدّ عدم التقدير أحد أكبر عيوب العلاقات. يوضح غيتارش: "عندما يشعر الناس بالإهمال، فإن ذلك يدفعهم في النهاية إلى التوقف عن بذل الجهد في العلاقة".
"يُعد التقدير اللفظي من أكثر أشكال التقدير رواجًا، وهو، بصراحة، يحتاجه أي إنسان، ويجب أن يكون قادرًا على الحصول عليه. في الواقع، دراسة وتضيف أن "الاندفاع الهرموني الذي يشعر به الشخص عند تلقي المجاملات يشبه الاندفاع الذي يشعر به عندما يتسلم النقود".
الحل: تقدير في كثير من الأحيان
يمكنك إظهار تقديرك لشريك حياتك من خلال:
- رش البونج الخاص بك بإيماءات بسيطة، مثل وضع ملاحظة "شكرًا لك" على الثلاجة
- التأكيد لهم لفظيًا أنك تقدرهم
- تقدير جهودهم حتى لو لم تكن مثالية. على سبيل المثال، قول: "أُعجب بمدى الجهد الذي بذلته في خبز هذه الكعكة"، حتى لو لم يكن طعمها شهيًا.
القراءة ذات الصلة: 12 شيئًا مؤذيًا لا يجب عليك أو على شريكك أن تقوله لبعضكما البعض أبدًا
9. عدم تطابق الرغبات الجنسية
يمكن أن تؤدي المشاكل الجنسية في العلاقة إلى استياء شديد. فمع مرور أجسامنا بتغيرات لا حصر لها بسبب التوتر والهرمونات والتقدم في السن، تصبح رغباتنا الجنسية غير متوقعة. في هذه الحالة، التوافق الجنسي قد تُصبح مشكلة. قد تُسبب مشاكل العلاقة الحميمة تباعدًا بين الزوجين وعدم رضاهما. وهذه أيضًا من مشاكل العلاقات الشائعة بعد الولادة.
تنشأ مشكلة تفاوت الرغبة الجنسية (SDD) عند وجود فرق بين وتيرة العلاقة الحميمة المرغوبة لدى الشريكين وممارستها فعليًا. وقد أشارت دراسة أجريت على 1054 زوجًا إلى أن تفاوت الرغبة الجنسية يؤثر بشكل مباشر على "رضا العلاقة، واستقرارها، وتواصلها، واختلافها أثناء الزواج". وبالتالي، كلما ارتفع تفاوت الرغبة الجنسية لدى الشريك، ازدادت العلاقة سوءًا.
الحل: إعادة تلك الشرارة
لحل مشاكل العلاقة الحميمة، يمكنك:
- خصص وقتًا للتواصل الحميمي مع شريكك
- استكشف أشكالًا أخرى من العلاقة الحميمة إذا تأثرت رغبتك الجنسية
- اطلب المساعدة الطبية للمشاكل الجنسية
- تحدثوا مع بعضكم البعض عن رغباتكم وأين تعتقدون أن حياتكم الجنسية تفتقر
- كن متعاطفًا وغير حكمي بشأن المشاكل أو التفضيلات الجنسية لشريكك
- اقضيا وقتًا معًا، بعيدًا عن ممارسة الجنس
10. النهج نحو الأبوة والأمومة
تربية الأطفال معًا قد تكون من أعظم النعم، واختبارًا حقيقيًا للعلاقة. قد يشغل هؤلاء الصغار مساحة كبيرة في حياتك وعقلك، مما يجعل علاقتك بشريكك في مرتبة ثانوية. وفوق كل ذلك، إذا اختلفتم في أساليب التربية والقيم التي يجب غرسها في أطفالكم، فقد يكون ذلك وصفة لكارثة. ينتهي بك الأمر إلى... أخطاء الوالدين ويتبادلون اللوم على بعضهم البعض.
الحل: تحديد نهج التربية مسبقًا
لمعالجة الاختلافات بين الوالدين، يمكنك:
- ناقش أسلوبك المفضل في التربية مع شريكك قبل أن تُقررا الأبوة. كيف تُريد تربية أطفالك؟ هل أنت صارم أم متساهل؟
- ناقش أفراد عائلتك والتربية التي شاهدتها أثناء نشأتك
القراءة ذات الصلة: 9 طرق لحل النزاعات في العائلات المختلطة
11. الغيرة هي واحدة من مشاكل العلاقات الشائعة
شعور عابر بالغيرة إذا أبدى شريكك اهتمامًا مفرطًا من شخص آخر، أو حصل عليه، أمر مقبول. وكذلك الشعور بعقدة في معدتك إذا نجح في شيء لم تتمكن من تحقيقه. هذه إحدى مشاكل العلاقات المبكرة الشائعة. ولكن إذا الغيرة في العلاقة يصبح الأمر سامًا، وقد يُدمر علاقتك بشريكك. إليك بعض العلامات التحذيرية التي تُشير إلى أن غيرتك قد خرجت عن السيطرة:
- أنت تتحقق باستمرار من مكان وجود شريكك
- أنت تلاحقهم على وسائل التواصل الاجتماعي
- أنت تتجسس على هواتفهم
- أنت تثير المشاكل في كل قضية صغيرة
الحل: التعامل مع الغيرة كشخص بالغ
فيما يلي بعض الطرق التي يمكنك من خلالها التعامل مع الغيرة بلباقة:
- فهم نمط الغيرة لديك ومعرفة ما إذا كنت غير آمن أو غير راضٍ عن شيء ما في حياتك
- العمل على عيوبك
- توقف عن مقارنة نفسك بشريكك
- أجرِ محادثة مثمرة حول مشاعرك مع شريك حياتك
12. أن تكون شريكًا في المروحية
لا بد أنك سمعتَ عن الآباء المُفرطين في رعاية أطفالهم. ولكن هل تعلم أنه من الممكن أن يكون الأب والأم مُفرطين في رعاية أطفالهما أيضًا؟ لا يختلف الأمر كثيرًا، إلا أنك هنا مُرتبطٌ به بشكلٍ مُفرط ومُنخرطٌ في حياة شريكه العاطفي.
الحل: توقف عن التشبث
إليك كيفية التوقف عن خنق شريك حياتك باهتمامك:
- توقف عن التحليق فوق شريكك وثنيه عن فعل الشيء نفسه
- تدرب على تقدير المساحة الشخصية، بحيث لا يشعر أي من الشريكين بالاختناق أو يصبح السيطرة غريب
- مارس الرعاية الذاتية وانغمس في الأشياء التي تحبها، مثل الرحلات الفردية، أو دروس الهوايات، أو مجرد قراءة كتاب أو تدليل نفسك بيوم في المنتجع الصحي
القراءة ذات الصلة: 13 شيئًا عليكِ فعله عندما يتجاهلكِ زوجكِ
13. الاختلافات في القيم الأساسية
مع أنه لا يمكن لشخصين أن يتشابها تمامًا، إلا أن القيم والمعتقدات الأسرية الأساسية المشتركة جزء لا يتجزأ من نجاح أي علاقة. إذا كانت وجهات نظركما متباينة تمامًا في بعض القضايا الجوهرية، كالدين والسياسة وأهداف الحياة، فقد يؤدي ذلك إلى مشاكل في العلاقة. فالقيم الأساسية المشتركة بين الزوجين قد تطغى على اختلاف قيم أفراد أسرتيهما.
الحل: كن صادقًا بشأن معتقداتك الأساسية
يمكنك حل هذه المشكلة عن طريق:
● مناقشة القيم الأساسية قبل أن تستثمر عاطفيًا في شخص ما
● اتفق على الاختلاف إذا كنت لا تتفق مع معظم القيم الأساسية ولكنك لا تزال ترغب في دفع العلاقة إلى الأمام
14. توقعات غير واقعية
إذا كنتَ في علاقة، فمن الطبيعي أن تتوقع أشياءً معينة من شريكك. والعكس صحيح. ولكن، بمجرد أن ترفع سقف توقعاتك بشكل غير واقعي، فإنك تُحوّل هذا الميل البشري الطبيعي إلى أحد تحديات العلاقة.
الحل: حدد أهدافًا قابلة للتحقيق وتوقعات واقعية
تشرح غيتارش: "إنها مشكلة شائعة في بداية العلاقات، لذا احرص دائمًا على أن تكون توقعاتك واقعية". إليك كيفية إدارة توقعاتك في العلاقة:
● عبّر عن توقعاتك صراحةً
● لا تتوقع من شريكك أن يخمن ويلبي رغباتك
● إذا فشلوا في تلبية توقعاتك من حين لآخر، فلا تجعل الأمر أكبر مما ينبغي
● تقبل حقيقة أن شريكك لديه حدود، تمامًا مثلك
القراءة ذات الصلة: التوقعات في العلاقات: الطريقة الصحيحة لإدارتها
15. يمكن أن يكون الإدمان من بين تحديات العلاقة
إن الإدمان على الكحول أو المخدرات أو غيرها من المواد الخاضعة للرقابة أكثر انتشارًا مما يعتقد معظم الناس. مواعدة مدمن ليس الأمر سهلاً. عندما تتمحور حياة شريكك بأكملها حول البحث عن جرعته التالية من المخدرات وتعاطيها، فقد يكون ذلك من أصعب التحديات التي تواجه أي علاقة.
قد يؤدي تعاطي المخدرات إلى اجتياز أصعب الأشهر في العلاقة. وقد يتفاقم الخلاف بين الزوجين إلى الانفصال بسبب الإدمان وتعاطي المخدرات. بناءً على نتائج البحث أجرتها المكتبة الوطنية للطب:
- يعد تعاطي المخدرات أحد العوامل المساهمة في الطلاق، حيث يمثل 34.6% من إجمالي النسبة
- في معظم الحالات، يُنظر إلى الإدمان (على الكحول أو المخدرات) على أنه الخطوة الأولى نحو الخيانة الزوجية ومشاكل التواصل في العلاقة.
- السلوك السلبي مثل اللجوء إلى العنف المنزلي هو مصدر قلق كبير آخر ناجم عن الإدمان
الحل: الحصول على المساعدة
لمعالجة الإدمان، يمكنك:
● تعرف على ما يمكنك فعله في مثل هذه الحالة واطلب المساعدة من الموارد المناسبة، مثل مرافق علاج الإدمان أو إعادة التأهيل، أو الاستشارة، أو مجموعات الدعم
● لا تحكم على شريكك أو تلومه
● التواصل لفهم الأسباب الكامنة وراء إدمانهم. هل يتعلق الأمر بتجاربهم السابقة أم بفقدانهم وظائفهم؟
16. عدم دعم بعضنا البعض
هذه إحدى مشاكل العلاقات الأكثر شيوعًا، لكنها قد تُضعف علاقتكما. عندما تُفاجئك الحياة، فأنتَ بحاجة ماسة إلى شريك حياتك. تتوقع منه أن يكون مصدر دعمك الأكبر في كل تقلبات حياتك. إذا افتقر إلى ذلك، فقد يؤثر ذلك على حياتك بأكملها. أساس علاقتك.
قد تتفاقم مشاعر القلق والوحدة والاستياء في غياب الدعم المتبادل. في بعض الحالات، قد تبدو هذه المشكلة شائعة في العلاقات بعد الإنجاب، عندما لا يبذل أحد الشريكين جهده ويتحمل مسؤولية الأعمال المنزلية الإضافية. الطريقة الوحيدة لتجاوز هذه العقبة هي إجراء محادثة بناءة حولها.
الحل: التواصل
التواصل أساسي لحل هذه النزاعات. لذا، في مثل هذه الحالات، يمكنك:
● إجراء محادثة مثمرة حول هذا الموضوع
● تحقق من شريكك من وقت لآخر لفهم ما إذا كان يحتاج إلى مزيد من الدعم منك
القراءة ذات الصلة: 10 علامات تدل على أنك في زواج بلا حب
17. الانجراف بعيدًا عن بعضهما البعض دون سبب واضح
في يومٍ ما، كنتما زوجين سعيدين مفتونين ببعضهما. ثم تمضي الحياة، وتمر عشر سنوات في لمح البصر. تنظران إلى بعضكما البعض، فلا تتعرفان حتى على بعضكما. تبدو تلك الأيام المليئة بالحب وكأنها تقاسمها شخصان مختلفان في حياة مختلفة.
وتتساءل: "كيف وصلنا إلى هنا؟" لا يمكنك تحديد السبب، لكنك تعلم أنكما ابتعدتما عن بعضكما. هذه إحدى... مشاكل شائعة في العلاقات أو الزواج إن الخلافات بين الناس تنشأ بسبب العديد من المشاكل الأخرى المتفشية مثل عدم التواصل، واعتبار بعضنا البعض أمرا مفروغا منه، وعدم تقديم الدعم المتبادل وما إلى ذلك.
يشرح غيتارش كيف يمكن للناس أن ينفصلوا عن بعضهم البعض دون أن يدركوا ذلك. "بعد فترة من الزمن، يعتاد الناس على بعضهم البعض وعلى روتين حياتهم معًا، فينسون اكتشاف بعضهم البعض أو إضافة الإثارة إلى حياتهم. قد يكون ذلك بسبب الأطفال، أو العمل، أو كثرة السفر، أو ضغوط الحياة الأخرى.
الحل: استعادة الإثارة
يمكنكِ معالجة هذه المشكلة بإعادة الدفء إلى علاقتكما. إليكِ بعض الطرق:
● قضاء وقت ممتع مع بعضكم البعض
● استمروا في اكتشاف جوانب جديدة من شخصية بعضكم البعض من خلال السفر إلى وجهات جديدة أو ممارسة هوايات جديدة معًا
● حاول التنوع بين الأوراق
18. النظر إلى العلاقة بشكل مختلف
نحن، في النهاية، أشخاص مختلفون بآراء مختلفة. قد يكون اختلاف وجهات النظر حول مستقبل العلاقة أو التقدم بسرعات مختلفة إحدى مشاكل العلاقة المبكرة. لنفترض أنكما تواعدان منذ ستة أشهر. وبينما يفكر أحد الشريكين بالفعل في الانتقال للعيش معًا، لا يزال الآخر يتساءل عما إذا كان... من المبكر جدًا أن أقول "أحبك".
إن عدم التوافق بشأن مكانك في علاقتك يمكن أن يؤدي إلى انعدام الأمان، ومشاكل الالتزام، وبالطبع، الحجج.
الحل: ناقش كثيرًا
ولمعالجة هذه المشكلة، يمكن لكل شريك أن يقوم بما يلي:
● شرح وجهة نظرهم بشأن وتيرة العلاقة لبعضهم البعض بصبر
● حاول الوصول إلى طريق وسط
● خذ خطوة إلى الوراء وفكر فيما إذا كان ترك العلاقة أفضل، في حالة عدم إمكانية إدارة الاختلافات
19. السيطرة المفرطة
عندما يتولى أحد الشريكين مسؤولية تحديد كيفية تصرف الطرف الآخر في العلاقة، فهذه علامة على وجود علاقة غير شرعية. علاقة تحكميةوهذه أيضًا واحدة من أبرز مشاكل العلاقات وعلامة على وجود علاقة مضطربة بشدة.
يوضح غيتارش: "إنها مشكلة مشروطة. تنبع من رؤية الشخص لأمثلة الحب من حوله، وبالتالي يمارسها بطريقة مماثلة".
الحل: وضع الحدود
لمعالجة هذه المشكلة، يجب وضع حدود منذ بداية العلاقة. لذا، عليك:
● ممارسة التواصل الفعال
● أخبر شريكك بما هو مقبول وما هو غير مقبول
● تراجعي إذا أدى سلوك شريككِ المسيطر إلى إساءة لفظية أو عنف منزلي. من الأفضل دائمًا الخروج من علاقة مسيئة.
القراءة ذات الصلة: 6 أخطاء غير ضارة في العلاقة لكنها في الواقع ضارة
20. عدم تحمل المسؤولية
غالبًا ما يؤدي قلة المسؤولية إلى شعور بعدم التوازن في العلاقة. من الأعمال المنزلية إلى الأمور المالية إلى بذل الجهد في العلاقة، فإذا وقعت المسؤولية كاملةً على عاتق أحد الطرفين، سيتعب من تحمل عبء العلاقة بأكمله.
الحل: الحفاظ على التوازن
أفضل طريقة لحل مشكلة عدم المسؤولية هي الحفاظ على علاقة متوازنة. إليك كيفية القيام بذلك:
● لا تستمر في فعل أكثر من نصيبك من باب الحب
● إذا كنت تشعر أن شريكك لا يجعل العلاقة وظيفية وصحية، فعبّر عن مخاوفك
● إجراء مناقشة واضحة حول الدور الذي يلعبه كل شريك في العلاقة
21. الانجذاب خارج العلاقة
من أبرز مشاكل العلاقات الانجذاب خارج إطارها. فالعلاقات الأحادية الملتزمة أصعب في الحفاظ عليها مما يُصوَّر. إن لقاء "الشخص المناسب" والعيش بسعادة أبدية هو الصورة المثالية للرومانسية التي تُروى في الكوميديا الرومانسية والروايات. أما في الحياة الواقعية، فغالبًا ما يكون الشركاء في العلاقات العاطفية عرضة للانجذاب إلى أشخاص آخرين. ويزداد الخطر، خاصةً عندما تستقر علاقتكما في إيقاع رتيب.
إن الانجذاب خارج العلاقة قد يزيد من خطر الخيانة الزوجية، والتي قد تأخذ عدة أشكال، مثل العلاقات العاطفية، والعلاقات الجنسية، والعلاقات خارج نطاق الزواج طويلة الأمد.
● أ دراسة أظهرت دراسة استقصائية شمل 208 مطلقين حول سبب طلاقهم، أن السبب الأكثر ذكرًا هو الخيانة الزوجية بنسبة 21.6%.
● آخر دراسة وسلطت الضوء على نتائج الانجذاب خارج العلاقة على أنها "الغضب وفقدان الثقة وانخفاض الثقة الشخصية والجنسية وتضرر احترام الذات والخوف من الهجر وزيادة التبرير لترك الزوج".
القراءة ذات الصلة: كيف أتعامل مع الانجذاب خارج إطار الزواج؟
الحل: ناقش انجذاباتك مع شريكك
يُعتقد أن الانفتاح بشأن إعجابك وانجذابك خارج العلاقة يُسهّل الأمر. لذا، يمكنك:
● تحدث عن هذه المشاعر العابرة أو لحظات الانجذاب الجنسي ولا تبقها سرًا
● قم بدعوة الشخص المعني إلى الأحداث أو الحفلات التي تحضرها مع شريكك وقم بتقديمهما لبعضهما البعض لتهدئة الموقف
22. خوض نفس المعارك مرارًا وتكرارًا
في العلاقات طويلة الأمد، يتكرر نفس الخلاف بين معظم الأزواج. بعد فترة، قد يشعرون وكأنهم يدورون في حلقة مفرغة، وأن علاقتهم راكدة. هذا قد يؤدي إلى الانفعال وعدم الرضا. الحجج في العلاقات يصبحون أكثر تقلبًا في كل مرة تتشاجرون بشأنها. قد يؤدي هذا إلى مشاكل خطيرة في العلاقة. في الواقع، يُمكن بسهولة إدراج هذه المشكلة ضمن أكثر 25 مشكلة شائعة في العلاقات.
الحل: حاول الوصول إلى الحل بسرعة
للتخلص من نمط المشاجرات المتكررة، من المهم التوصل إلى حل سريع، ويمكنك القيام بذلك من خلال:
● محاولة توجيه الحجج إلى نهاية منطقية
● الوصول إلى طريق وسط لا يؤذي شريكك
● العيش وفقًا للحل لمنع المعارك المستقبلية
● لا تجادل من أجل الفوز، بل تجادل من أجل حل المشكلات
23. الملل هو أيضًا أحد أهم مشاكل العلاقات
أحيانًا، قد تشعر أن علاقتك أشبه بقفص، حتى لو بدا كل شيء مثاليًا في قائمة مهام الحياة. في مثل هذه الحالات، غالبًا ما يكون الملل هو السبب. تتبع نفس الروتين، يومًا بعد يوم، أسبوعًا بعد أسبوع. هذه إحدى أكثر مشاكل العلاقات شيوعًا.
الحل: التخلص من الروتين
إليك كيفية منع الملل في العلاقة:
● خذ وقتًا بعيدًا عن روتينك واقضِ وقتًا ممتعًا مع بعضكما البعض
● المشاركة في أنشطة جديدة، مثل الاحتفال بالمناسبات الخاصة أو إعادة زيارة الأشياء المفضلة التي قمتما بها معًا من مرحلة شهر العسل
● فاجئ زوجتك بموعد مفاجئ في المساء أو رحلة في عطلة نهاية الأسبوع
القراءة ذات الصلة: 7 علامات على أن الأجهزة الإلكترونية تُدمر العلاقات بـ"تأثيرها التقني"
24. إن تسجيل النقاط أمر سيء للعلاقة
قد تُسبب بطاقات الأداء مشاكل خطيرة في علاقتك. إذا كنتَ تُتابع كل خطأ أو زلة أو عيب يرتكبه شريكك وتُثيره في الخلافات سعيًا للتفوق عليه، فقد تُعاني علاقتك من مشاكل خطيرة، وقد تُصبح صحتك في خطر.
ويشير هذا الاتجاه إلى احتمالين:
● أنت تستاء من شريكك كما هو
● تريد ترسيخ الهيمنة من خلال التآكل و انخفاض احترامهم لذاتهم
كلاهما غير صحي. تقول غيتارش: "عندما تحتفظ بسجل أداء، فهذا يعني أنك لست في علاقة، بل تفترض أنك في سباق يجب أن تفوز به". "وبذلك، تحاول أن تثبت لشريكك أنك صاحب اليد العليا، وأنك دائمًا على حق، وأنك تستحق الاحترام أكثر منه. هذه المشكلة الشائعة في العلاقات لا تؤدي إلا إلى التسمم، ويجب تجنبها".
الحل: لا تجعل العلاقة مسابقة
إليك كيفية التوقف عن الاحتفاظ بالنتائج في علاقتك:
● التعامل مع كل مشكلة، وكل خطأ، وكل قتال كحدث مستقل
● بمجرد حل المشكلات، اترك التجارب السابقة وانتقل إلى الأمام
● تعامل مع زوجتك كشريك في الجريمة وليس كمنافس
25. الخيانة الزوجية هي أيضًا مشكلة شائعة في العلاقات
الخيانة الزوجية أو الغشيُعدّ الخيانة الزوجية من أكبر مشاكل العلاقات. تشير الإحصائيات إلى تسجيل حالة خيانة زوجية واحدة على الأقل لدى 40% من الأزواج غير المتزوجين و25% من الأزواج المتزوجين في الولايات المتحدة. كما أنها السبب وراء ما يصل إلى 40% من حالات الطلاق.
الحل: العمل على العلاقة بشكل متواصل
يمكنك معالجة الخيانة الزوجية ومنعها من تدمير علاقتك من خلال:
● العمل على علاقتك كل يوم، سواء من خلال كونك شريكًا مسؤولاً أو التواجد بجانبهم في أكثر لحظات ضعفهم
● حاول الحفاظ على حيوية هذه العلاقة من خلال إضفاء لمسة من البهجة. اقضِ وقتًا ممتعًا، واخرج في موعد غرامي، وتأنق لشريكك، وافعل ما يلزم!
● مناقشة ما أدى إلى الخيانة الزوجية ومعالجة النقص في العلاقة
● الاختيار بين الرحيل أو المسامحة إذا وصل الأمر إلى مرحلة اللاعودة
● طلب المساعدة المهنية لمشاكل العلاقة واختيار العلاج أو الاستشارة الزوجية
المؤشرات الرئيسية
- يمكن أن تنبع المشاكل في العلاقات من القضايا المالية، نقص فى التواصل، الخيانة الزوجية، عدم تحمل المسؤولية، السيطرة المفرطة، ومجموعة أخرى من الأسباب
- إن قضاء وقت ممتع أو القيام بالأشياء المفضلة لديكما معًا يعد طريقة رائعة للتواصل مع شريك حياتك
- يواجه كل زوجين صعوبات في علاقتهما. يكمن السر في فهم عيوب العلاقة وإيجاد حلول لها.
الآن وقد أصبحت لديك فكرة واضحة عن المشاكل الشائعة في العلاقات، نأمل أن تتمكن من محاولة التعامل مع بعضها ببراعة. نأمل ألا تتساءل بعد: "كيف تحل مشاكل العلاقة دون انفصال؟" بعض هذه المشاكل الـ 25 الأكثر شيوعًا في العلاقات غير ضارة، بينما بعضها الآخر أخطر بكثير. اتخذ خطوات صغيرة يوميًا لمواجهة تحديات العلاقة. إذا كنت أنت وشريكك تواجهان أيًا من هذه المشاكل ولا تستطيعان التعامل معها بمفردكما، فاعلم أن العلاج الزوجي قد يكون حلاً فعالًا. اجعل صحة علاقتك أولوية. تذكر أن التغلب على مشاكل العلاقة يستحق العناء. لذا، استخدم معرفتك بمشاكل العلاقات وحلولها وانطلق!
الأسئلة الشائعة
لا يوجد إطار زمني محدد لبدء المشاكل في العلاقة. لكن المشاكل في بداية العلاقة تتفاقم مع انتهاء فترة الراحة. عندما تبدأ مشاكل التواصل بالظهور، فأنت تعلم أنك على وشك الانهيار.
من الطبيعي أن تواجه أي علاقة مشاكل في جميع مراحلها، سواءً في بدايتها أو بعدها. في البداية، قد تُعتبر الأمور المالية أو الأعمال المنزلية أهم المشاكل، ثم تُصبح لاحقًا إنجاب الأطفال أو انعدام العلاقة الحميمة. تُلازم علامات مشاكل العلاقة كل زوجين. المهم هو النهج الفردي لمعالجة الموقف.
ليس من الصعب حل مشاكل العلاقات. يتطلب الأمر تواصلًا قويًا، والقدرة على حل الخلافات، وأهدافًا مشتركة للزوجين لتسهيل الأمور. أحيانًا يلجأ البعض إلى استشارات العلاقات لحل المشكلات.
إن العلاقة تستحق الإنقاذ عندما لا تستطيعون العيش بدون بعضكم البعض، ولا تستطيعون تخيل شريك حياتك مع شخص آخر، وتكون حججكم سخيفة وتمارسون الجنس بشكل مذهل.
مساهمتك لا تشكل عملاً خيريًا هبةسيسمح هذا لـ Bonobology بمواصلة تزويدك بمعلومات جديدة وحديثة في سعينا لمساعدة أي شخص في العالم على تعلم كيفية القيام بأي شيء.